مستوى قياسي هو ألفين و149 دولار كندي في سبتمبر، بزيادة تفوق 11% مقارنة مع العام السابق، وفقا لشركة الأبحاث «أوربنيشن».
وفي تورونتو، بلغ ألفين و614 دولاراً كندياً، وهو ما يناهز كامل الدخل قبل الضريبة لشخص يعمل بدوام كامل مقابل الحد الأدنى للأجور. ثم إن التكاليف الأخرى آخذة في الارتفاع أيضاً.فإذا كان التضخم يتباطأ، فإنه ما زال عند 3.8%، وهو «مرتفع جدا عن المستوى المريح»، كما يقول لبنجامين ريتزيس، خبير أسعار الفائدة والاقتصاد الكلي في بنك مونتريال.
كما ارتفعت أسعار البقالة ب5.8%سنويا في سبتمبر، بينما قفزت أسعار الغاز ب7.5%. والأكيد أن العديد من الوافدين الجدد يرغبون في البقاء في البلاد.
وفي هذا الصدد، قال زافيالوف إن معظم الوافدين الجدد الأوكرانيين الذين تواصل معهم أعربوا عن إعجابهم الشديد بكندا – تنوع سكانها، ونظام الرعاية الصحية، وشبكة حماية اجتماعية متهالكة ولكنها ما زالت قوية.
غير أن القرار بشأن العودة إلى أوكرانيا أو البقاء في كندا يتأثر أيضا بعوامل تتعدى النفقات — القرب من الحرب، أو الأمان، أو الشعور بالواجب الوطني. أولكسندر هاليك، 50 عاما، وصل إلى كندا بمعية ابنه البالغ 25 عاما في مارس الماضي، مباشرة من أوكرانيا. هاليك، الذي كان يعمل مهندساً في بلاده، حصل على وظيفة صانع خزائن في شمال تورنتو لأنه لم تكن لديه شهادة جامعية. وفي غضون ذلك، وجد ابنه وظيفة براتب أفضل في أحد المطارات.وقال هاليك: «بالنسبة لابني، أعتقد أنه سيبقى لفترة طويلة وربما يبني مستقبله هنا»، مضيفا «أما بالنسبة لي، فإن الحياة في كندا أغلى بكثير مما هي عليه في أوكرانيا أو في أوروبا بكل صراحة. وهناك، لدي خبرة ويمكنني إيجاد عمل براتب جيد».