االقاهرة – مى عبده:
مع انخفاض درجات الحرارة وتغير فصول السنة، وبالتحديد مع دخول فصل الشتاء، يصاب الكثير بمرض البرد وارتفاع درجات الحرارة، ويلجأ الكثير إلي حقنة البرد أو ما تسمي “حقنة هلتر”، وتتعدد وصفات الحقن السحرية أو حقنة البرد.يتساءل الكثير عن مكونات حقنة البرد، مكونات حقنة البرد السريعة “حقنة هتلر”.
اليكم أشهر مكونات تلك الحقنة:- مسكن للآلام.- مضاد حيوي «سيفوتاكسيم».- كورتيزون «ديكساميثازون».
“الآثار السلبية لحقنة هتلر”
جديراً بالذكر أنه يوجد أضرار عده لتناول المضادات الحيوية التي من الممكن أن تصيب مرضى الإنفلونزا، فمن الممكن أن تتفاعل المضادات الحيوية مع الأدوية الأخرى التي تتناولها، مما يجعل تلك الأدوية أو المضادات الحيوية أقل فعالية.إلى جانب أنه من الممكن تؤدي تركيبات الأدوية مع تناول المضادات الحيوية إلى تفاقم الآثار الجانبية للمضاد الحيوي.
كما يمكن أن أن يكون لها تأثيرات ممتدة، مثل:
– ضعف جهاز المناعة.- التهابات الصدر.- ظهور البكتيريا المستأسدة المقاومة للمضادات الحيوية.وحسب آراء الأطباء، فإنه هذه الوصفة الدوائية قد تؤدي إلى الوفاة، في حال تناولها المريض دون استشارة طبيب، أو قد تحدث مضاعفات، نظراً لاختلاف الحالة الصحية لكل مريض.
إن حقنة هتلر أو حقنة البرد لها آثار جانبية كبيرة على الصحة العامة للأشخاص، أن حقنة البرد لا تأخد إلا بمحاذير شديدة جداً وعن طريق الطبيب، حقنة هتلر تعد كارثة صحية، وحقنة البرد تحتوى على مسكن ومضاد حيوي وكورتيزون وهى حقنة كارثية، ولا ينصح بتناول المضادات الحيوية إلا تحت إشراف طبى.المضاد الحيوي والكورتيزون يؤذى مناعة الجسم، ومعظم العدوى الفيروسية لا تحتاج إلى مضاد حيوية، فالمضادات الحيوية تساهم في تقليل المناعة»، مشيرا إلى أنه خطر جدا الحصول على حقنة البرد من الصيدلي دون مراجعة الطبيب، وهى حقنة كارثية، إن هذه الحقنة أدت إلى وفاة أحد الأشخاص، ولا ينصح أخذ المضاد الحيوي بلا داعي.
جديراً بالذكر أن حقنة البرد أو ما تسمي حقنة هتلر تسبب في وفاة العديد من الأشخاص نتيجة لتوقف عضلة القلب منهم الشاب عماد من المنوفيه و عمرو الذي كان يبلغ من العمر 36 عامًا، الذي رحل عن عالمنا قبل فرحه بشهر.