“كونغرس العربية” يرسخ الحضور العالمي لـ”لغة الضاد””

أبوظبي – المعتصم بالله سالم:

يضطلع “كونغرس العربية والصناعات الإبداعية” الذي انطلقت أعماله اليوم في أبوظبي، بدور جوهري في ترسيخ دور اللغة العربية على صعيد تعزيز الحوار المثمر والبناء بين الحضارات. ويحفل الكونغرس الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ويستمر على مدار يومين، بطيف واسع من الفعاليات بما فيها جلسات نقاشية وحوارات تجمع نخبة من خبراء الاقتصاد الإبداعي وقادة الأعمال ورواد التكنولوجيا، وصناع المحتوى، والمواهب الإبداعية ورواد الأعمال من المجالات الثقافية والإبداعية المختلفة، إضافة إلى معرض للتقنيات الحديثة والابتكارات الرقمية في الصناعات الثقافية والإبداعية تشارك فيه علامات تجارية وشركات ناشئة رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي. وقال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، إن “كونغرس العربية والصناعات الإبداعية”، يهدف إلى تقديم المشهد الإبداعي العربي للعالم برؤية معاصرة، والإسهام في إثراء الصناعات الإبداعية العالمية بذخائر الإبداع العربي، تماشياً مع جهود دولة الإمارات في تعزيز مكانة اللغة العربية وترسيخ حضورها. وأوضح أن أجندة عمل الكونغرس الذي يعقد تحت شعار “إعادة تخيل الإبداع العربي: الابتكار في السرد وتعزيز تفاعل الجمهور” تتضمن فعاليات بارزة مثل مبادرة كونغرس الشباب التي تعتمد 3 محاور رئيسة تتمثل في بناء قدرات الشباب، وجائزة “ابتكار الشباب”، ومعرض الشباب الإبداعي، إلى جانب سلسلة من الجلسات التفاعلية والصفوف التدريبية المتخصصة وورش العمل، التي تستهدف طلبة الجامعات، والمهنيين الشباب، وصناع المحتوى، والكتّاب الطموحين، والمعلمين، وهواة التصميم والألعاب، والناشرين، والعاملين في قطاع الصناعات الإبداعية. وأشار إلى جائزة “ابتكار الشباب” ضمن فعاليات الكونغرس والتي تهدف إلى إلهام الشباب وتحفيزهم على استثمار إبداعهم في طرح أفكار جديدة ومبتكرة تسهم في تعزيز الشغف العميق والمستدام باللغة العربية، لافتا إلى معرض الشباب الإبداعي الذي سيمثل مساحة تفاعلية تسلط الضوء على إبداعات الشباب وتحتفي برؤاهم المعاصرة للغة والثقافة العربية من خلال وسائط فنية متنوعة. وعن دور الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية، قال بن تميم، إن هذه التقنية باتت تمتلك القدرة على إنتاج سرديات قصصية ومحتوى مرئي يكاد يحاكي البشر، ما يكشف عن نوع جديد من الخطاب الهجين بين البشري والآلة؛ لافتا إلى حدوث تحولات في دور المتلقي، في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي، بحيث أصبح مشاركاً في صياغة المحتوى الذي يتفاعل معه

amaالإماراتعربوكالة الإعلام العربية
Comments (0)
Add Comment