شاب مصري يلهم جيله: كيف جمع إسلام ثروت بين العمل والشغف؟

القاهرة – مي عبده:

إسلام ثروت.. شاب يجمع بين قوة الطموح وسحر الإبداع

في زمنٍ يركض فيه الجميع وراء أحلامهم، ويستسلم كثيرون أمام أول عقبة، يخرج لنا شباب قادر على صناعة الفارق، شباب يؤمن أن النجاح لا يُمنح بل يُنتزع بالإصرار والعمل الجاد.

من بين هؤلاء يبرز اسم إسلام ثروت، الشاب الذي قرر أن يرسم لنفسه طريقًا مختلفًا يجمع بين قوة الطموح وسحر الإبداع.إسلام ليس مجرد شاب يبلغ من العمر 29 عامًا، بل هو قصة طموح متجدد تتجاوز الحدود التقليدية. خريج نظم ومعلومات، يعمل في واحدة من أكبر الشركات العالمية سامسونج، وفي الوقت نفسه يشق طريقه بثقة في عالم الموضة وصناعة المحتوى والفيديوهات.

جمع بين عقل منظم يبرع في الالتزام والانضباط، وروح حالمة تعشق الكاميرا وتبحث دائمًا عن الجديد، فكوّن مزيجًا فريدًا جعله نموذجًا ملهمًا لجيله.ما يميز إسلام حقًا ليس فقط قدرته على الموازنة بين العمل والشغف، بل عزيمته التي لا تعرف الاستسلام، وإيمانه أن كل إنسان قادر على أن يصنع أثرًا إذا سار خلف ما يحب.

فقد اختار أن يحوّل اهتمامه بالموضة والفيديو من مجرد هواية إلى مساحة للتأثير الإيجابي، ومنصة لنشر الثقة والإبداع.في كل خطوة يخطوها، يبرهن إسلام أن النجاح لا يحتاج إلى التخلي عن شغفك من أجل عملك، ولا إلى أن تحصر نفسك في مجال واحد لتثبت ذاتك.

بل يمكن أن تكون موظفًا ناجحًا في شركة عالمية، وصانع محتوى ملهم، وفاشون موديل له بصمة، إذا امتلكت الرغبة الصادقة والقدرة على التنظيم.إسلام ثروت ليس مجرد اسم على منصات التواصل، بل هو حالة خاصة من الإبداع والانضباط، وحلم متجدد يثبت أن الطموح حين يقترن بالإرادة، يصبح بلا سقف.

رحلة التوازن بين سامسونج والمحتوى الرقمي

رغم صعوبة التوفيق بين عمل ثابت في شركة كبرى وبين شغف مليء بالحركة والتجديد، استطاع إسلام أن يحقق المعادلة. فعمله في سامسونج منحه الانضباط والالتزام، بينما أتاح له شغفه بالموضة وصناعة الفيديوهات فرصة التعبير عن شخصيته وإطلاق طاقاته الإبداعية.

“التنظيم هو الحل”، كما يؤكد، فبمجرد انتهاء ساعات العمل الرسمية يخصص وقته بالكامل للمحتوى والموضة.

البداية.. شغف تحوّل إلى رسالة

منذ سنوات كان إسلام متابعًا شغوفًا لعالم الأزياء والموضة، يجرب في البحث عن ستايله الخاص.

ومع الوقت اكتشف أنه يشعر براحة أمام الكاميرا، وأن مشاركته للأفكار والستايلات يمكن أن تلهم غيره. لم يكن الأمر مجرد ملابس، بل وسيلة للتعبير عن الذات وبناء الثقة بالنفس.

الأم.. مصدر الإلهام الأول

حين يُسأل عن أكثر شخصية أثرت في تكوينه، يجيب بلا تردد: “أمي”. فهي الداعم الأول وصاحبة الفضل في بناء شخصيته وطموحاته.

تحديات البداية وصناعة الخبرة

لم تكن البداية سهلة، فقلة الخبرة والنقد القاسي وعدم تقبل الجمهور لمحتوى جديد شكّلوا أبرز العقبات. لكن إسلام قرر أن يحوّل التحديات إلى دافع. فواصل التعلم، ركز على الجودة، وتعلم كيف يميز النقد البنّاء من غيره، حتى صار النقد وسيلة لتطوير نفسه لا عائقًا أمامه.

مواصفات صانع المحتوى الناجح

يرى إسلام أن المصداقية هي حجر الأساس في أي نجاح، فالجمهور يميز بسرعة بين الصادق والمتصنّع. كما أن الالتزام والاستمرارية شرطان لا غنى عنهما، إلى جانب الإبداع والوعي بطرق التواصل مع المتابعين، في ظل مجال يتغير باستمرار وبسرعة.

الموضة.. أسلوب حياة وليست سطحية

رغم أن البعض يصف الموضة بالسطحية، إلا أن إسلام يرى فيها لغة تعبير عن الذات، ورسالة للثقة بالنفس. في كل جلسة تصوير أو فيديو يحاول أن يثبت أن الموضة ليست مجرد مظهر خارجي، بل انعكاس للشخصية وأسلوب حياة يلهم الآخرين.

الموضة وصناعة الفيديو.. علاقة تكاملية

يؤمن إسلام أن الفيديو أصبح اليوم الوسيلة الأقوى لتجسيد الموضة، حيث يجعل الجمهور يعيش التجربة بدلًا من الاكتفاء بالصور. لهذا يرى أن المجالين باتا مكملين لبعضهما بشكل وثيق.

أحلام التوسع والمستقبل

لا يتوقف طموح إسلام عند حدود السوشيال ميديا. فهو يفكر في التوسع إلى التلفزيون والسينما، بل وإطلاق براند خاص يحمل هويته. ومع ذلك، يؤكد أن كل خطوة يجب أن تكون مدروسة لتعكس شخصيته وتضيف قيمة حقيقية.

الحلم الكبير

يحلم إسلام أن يصبح علامة ملهمة في عالم الموضة وصناعة الفيديو، لا كمجرد موديل أو صانع محتوى، بل كشخص يترك أثرًا مستمرًا في الآخرين، يساعدهم على اكتشاف ذواتهم وبناء ثقتهم بأنفسهم.

نصيحته للشباب

يختم إسلام حديثه برسالة واضحة للشباب الراغبين في دخول المجال:”ابدأوا بشغف حقيقي، مش لمجرد الشهرة أو اللايكات. الطريق محتاج صبر وتطوير مستمر. ابدأوا بما هو متاح وطوّروا نفسكم مع الوقت. والأهم أن تكونوا صادقين مع نفسكم ومع جمهوركم، لأن المصداقية هي المفتاح للنجاح الحقيقي”.

amaالقاهرة - مى عبده:القاهرة - مي عبده:المنصات الرقميةصانع محتوىعربفيسبوكموديلوكالة الإعلام العربية
Comments (0)
Add Comment