القاهرة – مي عبده:
في ليلة حبست الأنفاس وتزينت بألوان النصر، توج الفريق الأول لنادي “الحمد” بلقب بطولة الحمد لعام 2026، بعد ملحمة كروية كبرى انتهت بفوزه الغالي على فريق “كتيبة الحمد” بنتيجة (2 – 1)، في مباراة عكست الروح القتالية والمستوى الفني الرفيع الذي وصل إليه النادي في وقت قياسي.
منصة التتويج: حين يعانق الطموح الكأس
لم تكن صافرة النهاية مجرد إعلان عن فائز بمباراة، بل كانت إعلاناً عن ميلاد “بطل” وُلد من رحم الإصرار. وبمشاهد احتفالية مهيبة، رفع أبطال “الحمد” الكأس الغالية وسط هتافات الجماهير التي زحفت من العياط وأطفيح والواسطى لتشهد هذا الإنجاز التاريخي، مؤكدين أن “الحمد” بات رقماً صعباً في المعادلة الرياضية.
محمود ممدوح.. القائد الذي جعل المستحيل ممكناً
خلف هذا الإنجاز تقف رؤية رجل لم يكتفِ بصناعة فريق، بل صنع مجداً يُحكى. الكابتن محمود ممدوح، رئيس نادي “الحمد”، أثبت مجدداً أنه حين يكون القائد على قدر الحلم، تتحول الرؤى إلى بطولات ملموسة.بشخصيته الطموحة التي مزجت بين النجاح في عالم ريادة الأعمال (براند الحمد لمنتجات الألبان) وبين الشغف الرياضي، استطاع ممدوح أن يبني كياناً يمتلك روح العزيمة.
هذا الكأس ليس مجرد قطعة معدنية، بل هو عنوان لمسيرة شاب آمن بشباب منطقته وقرر أن يمنحهم منصة للتألق، ليصبح اليوم مصدر فخر واعتزاز لكل محبيه.
بداية العهد الجديد: من البطولة إلى “الثالثة”
هذا الفوز المستحق الذي كُتب بحروف من ذهب، يأتي كأفضل تمهيد لانطلاقة النادي الرسمية في دوري الدرجة الثالثة بجمهورية مصر العربية.
وقد صرح المتابعون أن هذه البطولة هي مجرد “فاتحة شهية” لمنظومة “الحمد” التي تضع الدوري الممتاز هدفاً مستقبلياً لا تنازل عنه، مدفوعة بدعم مادي ومعنوي غير محدود من الكابتن محمود ممدوح.
إن الفوز بلقب “Champion of the tournament” هو تكريم لروح الفريق، ولكن الإشادة الحقيقية تذهب لمن خطط، وسهر، وقاد السفينة نحو بر الأمان. كل التهاني والتقدير لرجل الساعة “محمود ممدوح”، الذي أثبت أن البدايات القوية هي الطريق الوحيد للنهايات العظيمة.