ترامب يتوعد إيران برد عسكري واسع في حال عدم الالتزام باتفاق الهدنة

واشنطن – مايكل ستون:

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، أن الولايات المتحدة ستواصل الاحتفاظ بوجود عسكري قوي في محيط إيران، لحين تنفيذها اتفاق الهدنة، متوعداً برد عسكري واسع في حال عدم الالتزام به.وأمس الأول، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، تمهيداً لإبرام اتفاق ينهي الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي.

وقال ترامب، عبر منصة «تروث سوشال»، تزامناً مع أنباء عن تواصل القيود على حركة المرور بمضيق هرمز، إن «جميع السفن والطائرات والعناصر العسكرية الأميركية وكميات إضافية من الذخيرة والأسلحة، ستبقى بمواقعها في محيط إيران، لحين الالتزام الكامل بالاتفاق».

وأضاف ترامب أنه «إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق، وهو أمر غير مرجح للغاية، فستبدأ العمليات القتالية بشكل أكبر وأقوى»، وجدد ترامب التأكيد على أنه لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.وفي السياق، قال ترامب في مقابلة مع قناة إسرائيلية، إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق «ناجح جداً» بشأن إيران ولبنان، معرباً عن تفاؤله بأن «يسير كل شيء بشكل جيد جداً».وأضاف ترامب، رداً على سؤال بشأن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، أن «نتنياهو وافق على الاتفاق».

بدوره، أكد قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، براد كوبر، أمس، أن قوات الولايات المتحدة ستبقى في حالة حضور ويقظة وعلى أهبة الاستعداد رغم سريان وقف إطلاق النار الحالي بين الولايات المتحدة وإيران إذا ما دعت الحاجة.وقال كوبر في تحديث لعمليات الجيش الأميركي ضد إيران إن «القوات الأميركية عازمة على تفكيك قدرة النظام الإيراني على بسط نفوذه خارج حدوده»، مؤكداً أن «إيران تكبدت هزيمة عسكرية ستدون في صفحات التاريخ لأجيال قادمة».

وأضاف أن القوات الأميركية قضت على القدرة العسكرية التقليدية لإيران التي بنيت على مدار 40 عاماً وكلفت مليارات الدولارات، مشيراً إلى تنفيذ أكثر من 13 ألف ضربة ناجحة ضد أهداف عسكرية إيرانية، إلى جانب آلاف الطلعات الجوية القتالية قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.وشدد كوبر على أنه «على الرغم من وقف إطلاق النار لا نزال حاضرين ويقظين وعلى أهبة الاستعداد إذا دعت الحاجة»، مؤكداً استمرار الولايات المتحدة في العمل مع شركائها الإقليميين للحفاظ على مظلة دفاع جوي هي الأكثر تطوراً والأوسع نطاقاً في العالم حالياً.

في غضون ذلك، قال مسؤول رفيع المستوى في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إن الولايات المتحدة طالبت بتعهدات محددة من حلفائها الأوروبيين بشأن التزامهم بالمساعدة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، فضلاً عن تقديم خطط عملية لضمان الملاحة عبر الممر المائي في غضون أيام، حسبما أوردت «بلومبرغ».وقُدِّم هذا الطلب خلال مباحثات بين مسؤولين أميركيين ومسؤولين من الناتو في البيت الأبيض، حيث التقى الرئيس دونالد ترامب بالأمين العام للحلف مارك روته، وكذلك في «البنتاجون» ووزارة الخارجية

amaعربوكالة الإعلام العربية
Comments (0)
Add Comment