القاهرة – مي عبده:
تصدرت البلوجر الشهيرة سلمى عبد العظيم “التريند” ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد احتفالها بزفافها في ليلة وُصفت بأنها “ليلة من عالم الأحلام”. وبلمسات جمالية ساحرة وتفاصيل دقيقة، استطاعت سلمى أن تبهر متابعيها بإطلالتين غاية في الفخامة، جعلت الجمهور يشبهها بأميرات ديزني اللاتي خرجن لتوّهن من قصص الأساطير.
*توقيت ذكي وديكور متناغم
اختار العروسان توقيتاً مميزاً لإقامة الحفل، حيث وافق يوم شم النسيم (21 مارس)، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأجواء العامة للفرح.
جاء ديكور الحفل متناغماً تماماً مع روح الربيع، حيث سيطرت الورود الطبيعية والألوان المبهجة على المكان، مما خلق لوحة فنية تجمع بين رقيّ القصور وعفوية الطبيعة في يوم الربيع المجيد.
الإطلالة الأولى: كلاسيكية ملكية (Ball Gown)
بدأت سلمى ليلتها بإطلالة “ملكية” بامتياز، حيث ظهرت بفستان زفاف ضخم (Ball Gown) مرصع بالكامل بالفصوص الكريستالية اللامعة والتطريزات اليدوية الدقيقة التي غطت الصدر والأكمام الشفافة.
التصميم: تميز الفستان بقصة “الأوف شولدر” الراقية التي أبرزت ملامحها، مع طرحة طويلة جداً أضفت هيبة الملوك على دخولها.
كانت هذه الإطلالة هي السبب الرئيسي وراء تشبيهها بـ “عروس ديزني”، حيث بدت وكأنها “سندريلا” في نسختها العصرية، خاصة مع تسريحة الشعر المرفوعة والمكياج الذي ركز على إبراز سحر عينيها.
الإطلالة الثانية: عصرية، جريئة و”فنية”
في النصف الثاني من الحفل، فاجأت سلمى الحضور بإطلالة مختلفة تماماً اتسمت بالحيوية والابتكار، حيث اعتمدت فستاناً بقصة “الميرميد” (حورية البحر) الذي يبرز قوامها بشكل متناسق.
الفستان جاء مزيناً بورود “بارزة” (3D Flowers) موزعة بطريقة فنية على كامل التصميم، مع “كول” عالٍ مزين بالدانتيل الراقي.
*الروح: هذه الإطلالة كانت أكثر تحرراً ومناسبة لأجواء الاحتفال والرقص، وحافظت فيها على لمسة الورود التي تماشيت مع ديكور شم النسيم، لتؤكد أنها “عروس الربيع” بلا منازع.
حديث السوشيال ميديا
لم يتوقف الجمهور عن تداول صور الزفاف، حيث أشاد المتابعون بذوق سلمى الرفيع وقدرتها على الجمع بين الفخامة والبساطة في آن واحد.
وأجمع خبراء الموضة والمتابعون على أن اختيار يوم 21 مارس والديكورات المصاحبة له جعل من الحفل حدثاً غير تقليدي، لتبقى صور “عروس ديزني” المصرية محفورة كواحدة من أجمل إطلالات حفلات الزفاف لهذا العام.