باريس – هنري روديكير:
يستعد منتخبنا الوطني للجوجيتسو، برعاية شركة مبادلة للاستثمار، للمشاركة في «بطولة باريس الجائزة الكبرى للجوجيتسو»، إحدى المحطات المهمة على أجندة المنافسات الدولية، والتي تستقطب نخبة اللاعبين من مختلف دول العالم، بما يعكس مستوى جاهزيتها الفنية وقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات.ومن المقرر أن تقام منافسات البطولة خلال الفترة من 24 إلى 26 أبريل 2026 في العاصمة الفرنسية باريس، حيث تجري فعالية الوزن الرسمية يوم الجمعة المقبل، تليها نزالات التصفيات ونصف النهائي يوم السبت، على أن تختتم البطولة الأحد بإقامة الأدوار النهائية، في جدول مكثف يختبر جاهزية اللاعبين بدنياً وذهنياً على مدار ثلاثة أيام متتالية.
ويضم المنتخب قائمة من اللاعبين واللاعبات في مختلف الأوزان، حيث يشارك في فئة الرجال كل من: راشد محمد الشحي (56 كجم)، عبدالرحمن سيدنا (56 كجم)، عبدالرحمن عبدالحق (62 كجم)، أحمد خليفة أنديز (69 كجم)، فيصل الواحدي (69 كجم)، سعيد حمد الكبيسي (85 كجم)، عمار خليل الحوسني (94 كجم)، عبدالله أحمد الكبيسي (94 كجم)، وراشد محمد الهيمني (+94 كجم)، فيما تضم قائمة السيدات: مريم عدنان علي (45 كجم)، بلقيس عبدالكريم (48 كجم)، العنود إبراهيم الحربي (48 كجم)، وميرة حسن علي الحوسني (52 كجم).ويخضع المنتخب لبرنامج إعداد متكامل يتناسب مع طبيعة المنافسة ومستواها الدولي، مع التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب تعزيز الجاهزية البدنية والذهنية، بما يضمن دخول اللاعبين المنافسات بأفضل مستوياتهم، خصوصاً في ظل تقارب المستويات بين نخبة اللاعبين المشاركين عالمياً.
من جانبه، أكد مبارك صالح المنهالي، مدير الإدارة الفنية في اتحاد الإمارات للجوجيتسو، أن البطولة محطة أساسية ضمن برنامج الإعداد السنوي؛ نظراً لقوة المنافسات وتنوع المدارس الفنية المشاركة، مشيراً إلى أن التواجد في مثل هذه البطولات يسهم في بناء قاعدة معرفية دقيقة حول مستويات المنافسين، ويعزز من قدرة الجهاز الفني على تطوير الخطط والاستراتيجيات المستقبلية.
وقال: «نتطلع إلى هذه المشاركة من منظور استراتيجي يتجاوز النتائج المباشرة، حيث تمثل فرصة لقياس تطور اللاعبين في بيئة تنافسية عالية، والوقوف على مدى جاهزيتهم للتفوق على أبطال عالميين، كما تتيح لنا قراءة متغيرات المشهد الدولي، وهو ما ينعكس على تحسين منظومة الإعداد، وضمان استدامة التميز الإماراتي في هذه الرياضة».
وأضاف: «تزامن هذه المشاركة مع مشاركة أخرى للمنتخب في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، يجسد قدرة الاتحاد على إدارة مسارين تنافسيين متوازيين بكفاءة عالية، وإعداد مجموعات متعددة من المواهب وفق أهداف فنية وتنافسية استراتيجية، بما يعد مؤشراً واضحاً على نضج المنظومة الفنية وتكاملها».