ترامب: «محو إيران» ضمن ثلاثة خيارات مطروحة

واشنطن _ مايكل ستون

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن «أموراً كبيرة جداً ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران»، مشيراً إلى أن الخيارات المطروحة أمامه، تشمل محو إيران بالكامل، أو تركها تواجه تداعيات اقتصادية، أو التوصل إلى اتفاق.
وأكد الرئيس الأميركي في تصريح تلفزيوني، أنه في مرحلة اتخاذ القرار بشأن الخطوات المقبلة، في ظل تصاعد التكهنات بشأن احتمال قيام الولايات المتحدة بتحرك عسكري جديد في الشرق الأوسط.

وضع ترامب ثلاثة خيارات على الطاولة، هي محو إيران بالكامل، أو تركها تتدهور اقتصادياً، أو التوصل إلى اتفاق.
وأشار ترامب في سياق حديثه إلى احتمال اتخاذ إجراء عسكري، إلا أن السؤال المطروح هو: «إذا متى قد يُقدم على تفجير الأمة بأكملها»، مشيراً إلى أن على «إيران التصرف بشكل جيد». وتأتي تصريحات ترامب بعدما قطع بشكل مفاجئ عطلة نهاية الأسبوع التي كان يقضيها في ولاية ماريلاند، وعاد إلى البيت الأبيض، أمس الأول، في خطوة أثارت تكهنات بشأن احتمال اتخاذ الإدارة الأميركية قراراً عسكرياً وشيكاً، دون أن يقدم البيت الأبيض تفسيراً للتغيير المفاجئ في جدول الرئيس.


 بدوره، قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفين هاسيت، أمس، إن الرئيس الأميركي هو من سيقرر موعد إنهاء الحرب مع إيران.
كما قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أمس، إنه لن يحدد إطاراً زمنياً لانتهاء الحرب مع إيران، لكنه أشار إلى أن الوقت يصب في مصلحة الرئيس دونالد ترامب.
وقال والتز في تصريح صحفي: «لن أحدد بالضرورة إطاراً زمنياً لذلك، لكنني أعتقد أن الرئيس يركز على أهدافه الواضحة، وهي أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، وأن الباب مفتوح أمامها للعودة إلى طاولة المفاوضات عندما تكون مستعدة للتفاوض بحسن نية، وفي غضون ذلك ستظل سياسة الضغط الأقصى مفروضة على اقتصاد النظام الإيراني».
وأضاف والتز: «أعتقد أن الوقت، في ظل استراتيجية الرئيس وعملية الغضب الاقتصادي، يصب في مصلحة الرئيس والولايات المتحدة، الحصار قائم بالفعل، وقد سمعتم قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال برادلي كوبر، يعلن عن بلوغ محطة مهمة تتمثل في مرافقة أكثر من مليار برميل من النفط بواسطة بحريتنا الأميركية، من الخليج إلى الأسواق العالمية، لكن لم تخرج قطرة واحدة من النفط الإيراني».

amaعربوكالة الإعلام العربية
Comments (0)
Add Comment