القاهرة _ محمد عمر:
يمتلك الفنان علاء مرسي تاريخاً طويلاً من الإيفيهات التي حُفرت في ذاكرة الجمهور المصري والعربي، وتحول الكثير منها إلى “كوميكس” وأيقونات للتعبير على منصات التواصل الاجتماعي. في حديث خاص وممتع، كشف لنا علاء مرسي عن أقرب الإيفيهات إلى قلبه، والسر وراء اختفائها وظهورها مجدداً، وجاءت قائمته المفضلة كالتالي:
“ماما حلوة”.. الإيفيه الأقرب للقلب
يأتي إيفيه “ماما حلوة” على رأس قائمة الشخصيات والإيفيهات المفضلة لعلاء مرسي، مؤكداً أنه يحمل مكانة خاصة جداً وقريبة من قلبه، ولا يزال الجمهور يردده معه حتى اليوم كواحد من أبرز علاماته الكوميدية.
“محدش فاهم حاجة خالص”.. لسان حال الجميع
من الإيفيهات الحديثة التي يعتز بها جداً، والتي تحولت فوراً إلى واحدة من أشهر “الكوميكس” المتداولة يومياً على السوشيال ميديا للتعبير عن الحيرة والارتباك وسط المواقف اليومية.
“يا نهار له يا نهار له”.. إيفيه عاش قبل السوشيال ميديا
من كواليس الماضي، تذكر علاء مرسي إيفيهاً قديماً جداً من مسلسل “ألف ليلة وليلة” مع النجم يحيى الفخراني، حيث كان يجسد شخصية تقول: “سمسم افتح بقى سمسم”.
خرجت منه جملة “يا نهار له يا نهار له” التي حققت نجاحاً مدوياً وقتها برغم عدم وجود إنترنت، العجيب أن الأجيال الحالية ما زالت ترددها دون أن تدري أن علاء مرسي هو صاحبها الأصلي!
“أصل.. آه ده أنا افتكرت حاجة كدة”.. عبقرية الارتجال مع هنيدي
تحدث مرسي بحب شديد عن كواليس فيلم “عسكر في المعسكر” رفقة النجم محمد هنيدي، وتحديداً مشهد التلعثم الشهير وجملته: “أصل.. آه ده أنا افتكرت حاجة كدة يعني”، واصفاً هذا الإيفيه وتلك التجربة بأنها ” وممتعة لأقصى درجة بالنسبة له.
“النيل رواني والخير جواني”.. نوستالجيا التسعينات
لم ينسَ علاء مرسي كلاسيكيات الدراما المصرية، ملقياً الضوء على إيفيه شهير وجميل من مسلسل “من الذي لا يحب فاطمة” في فترة التسعينات، وهو جملته الموزونة: “النيل رواني والخير جواني”، والتي كانت تعكس خفة ظل الشخصية وروح الحارة المصرية.