dhl
dhl

الدكتورة آية سعيد النحاس.. إخصائي طب الفم والأسنان في حوار مع “وكالة الإعلام العربية”

القاهرة – مصطفى المصري:

مع اقتراب عيد الأضحى، وكثرة السلوكيات الخاطئة في تناول الطعام، حرصت “وكالة الإعلام العربية” على لقاء الدكتورة آية سعيد النحاس، إخصائي طب الفم والأسنان لنتعرف منها على أهم النصائح وتجنب السلوكيات الخاطئة للحفاظ على صحة أسناننا..

 وبادئ ذي بدء فإن طب الأسنان هو أحد فروع مهنة الطب، والذي يتناول صحة التجويف الفموي من الأسنان واللثة والفكين، ويعالج مشكلاته المُتعددة كتسوس الأسنان، وتساقطها، وتقرحات اللثة وظهور الدمامل، إلى جانب تعويض الأسنان وتجميلها، ويحتاج طبيب الأسنان إلى خمس سنواتٍ على الأقل لدراسة تخصص طب الأسنان، بالإضافة إلى مجموعة المهارات التي يكتسبها الطبيب خلال سنوات عمله في عيادته الخاصة، أو مراكز طب الأسنان المُتعددة.

ويعود تاريخ طب الأسنان لآلاف السنين، فقد مورست مبادئ طب الأسنان في العصور الغابرة باستخدام أدواتٍ وطُرقٍ مختلفةٍ بطبيعة الحال عما هي عليه الآن، كتلك التي عُثر عليها في أجزاء من الهند وباكستان قبل 7000 سنة قبل الميلاد، وهي أدواتٍ بدائية كأقواس الحفر، فيما سُجلت أقدم عملية حشوٍ للأسنان في سلوفينيا، قبل 6500 عام، وذلك باستخدام شمع العسل.

بداية هناك الكثير من الأسئلة التي تطرأ على الذهن عند الحديث مع طبيب الأسنان، خاصة أننا مقبلون على عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، منها ما الاحتياطات التي نقوم بها أثناء أو بعد الأكل للحفاظ على  صحة الأسنان، وهل يتم غسيل الأسنان عقب كل وجبة من وجبات العيد، خاصة اللحوم وهل هناك أنواع معينة من حساسية الأسنان تنصحينهم بالبعد تماما عن أكل اللحوم، وهل هناك طريقة معينة لغسيل الأسنان تنصحين بها عامة.. وبالنسبة للأطفال هل في احتياطات أخرى نحرص عليها، وهل هناك مسكنات معينة تنصحين بها خاصة في أيام الإجازات، وعدم وجود أطباء في فترة العيد؟

وتجيب الدكتورة آية سعيد النحاس، إخصائي طب الفم والأسنان عن تلك التساؤلات قائلة: أنا دائما أنصح الناس- وهذا في أي وقت وليس في عيد الأضحي فقط – باستخدام الخيط الطبي المخصص للأسنان وليس أي نوع آخر لأنه يكون ألطف على اللثة عن أي خيط عادي موجود في البيت، وأؤكد على استخدامه خصوصا في عيد الأضحي بسبب اللحوم لأنها تترك بقايا أكثر من أي نوع أكل آخر بين الأسنان وخاصة الضروس الخلفية.

وهذا للكبار والأطفال على حد سواء، وبالنسبة للأطفال أطلب من أهل الطفل أن يهتموا بصحة أسنانه مثل غسل الأسنان بالفرشة والمعجون طبعا، واستخدام خيط طبي وأعلمهم هذا بأنواع من الخيوط الطبية المتواجدة في الصيدليات، وهذا يرجع لسبب مهم وهيو أن الأسنان والضروس اللبنية تكون فيها مسافات أكبر من الدائمة عند الكبار مقارنة بالأطفال، مما يؤدي إلى تجميع بقايا الطعام أكثر من المعتاد، بالتالي يؤثر على صحة اللثة ويزيد من فرصة التسوسات الجانبية..

أولا، بالنسبة لطرق الاستخدام وتوقيتاتها، هناك ترتيب معين أفضله وأنصح به دائما بعد كل وجبة وطبعا هذا المستحب مع التعليمات المضبوطة، أو على الأقل مرتين يوميا صباحا بعد الإفطار وليس قبله، ومساء قبل النوم مباشرة.

والترتيب يكون، أولا باستخدام الخيط الطبي المخصص للأسنان، في جميع الأسنان والضروس وبطريقة بسيطة، يعني لا نضغط على الخيط بشدة بين الضروس حتى نمنع أي التهاب للثة وحتى لا يؤدي إلى جيوب لثوية.

ثانيا، الغسيل بالفرشاة “واللي لازم تكون soft والمعجون واللي ممكن يكون أي نوع المهم استخدام نوع فيه فلورايد”، والطريقة بفضل دائما الطريقة الدائرية، أن نبتدي من اتجاه اللثة للأسنان وليس العكس، ودائما نذكر أهمية غسل الأسنان داخليا عند اللسان من الداخل وعند الضروس، لأن هذه أماكن تتجمع فيها بقايا الطعام وتؤدي لجير مع الوقت ويكون غير ملحوظ للمريض..

ثالثا، مضمضة الأسنان، وأرشح أي نوع من الأنواع المتواجدة بالصيدليات، وأبسط الحلول للذين لا يتوافر لديهم نوع مضمضة معينة، استخدام مياه دافئة وعليها قليل من الملح .

وبالنسبة للحساسية، ليس هناك حساسية محددة في الأسنان للحوم، الحساسية في المطلق تكون تجاه أي أكل ويعود هذا لأسباب موضعية يا إما بسبب تجاهل المريض لغسل أسنانه، أو لأسباب باثولوجية، مشاكل في أسنانه مثلا “من أول ما ابتدي يبدل فابتدي يواجه الحساسية دي”.

وبالنسبة للأدوية في المطلق أنا لا أفضل كتابة أي نوع دواء لأي مريض من قبل ما أكشف عليه وأراه وأطلع على التاريخ المرضي لديه، لأنه يوجد أنواع مسكنات قد تسبب حساسية شديدة للمريض منها، ولذلك بقدم هذا من خلال السوشيال ميديا إني بقبل استشارت أونلاين من غير أي تكاليف، بعرف منها التاريخ المرضي على قدر ما أستطيع وعندا أرشح مسكن مناسب وفى الغالب لمعظم الناس النوع الأفضل هو البارامول أو البارسيتامول، لكن المشكلة أنه يكون ضعيفا وليس فعالا، وعندها نتجه لحقن الفولتارين عضل عند الضرورة، وعندها يجب اتباع تعليمات الدواء أنه على الأقل ٨ ساعات بين كل جرعة والأخرى، وطبعا ننصح أولا وأخيرا بزيارة طبيب الأسنان أو حتى طوارئ أسنان القصر العيني إذا استدعى الأمر لتجنب أي مشاكل.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.