التراجع في احتياطي الولايات المتحدة الاستراتيجي، سيدفعها قريبا، إلى إعادة بنائه مجددا.
على الرغم من مخاوف الركود أو تباطؤ الاقتصاد العالمي على الأقل، إلا أن ثمة عوامل عدة تتجه نحو تسجيل أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي لمزيد من الزيادات، أو الحفاظ على مستوياتها المرتفعة الحالية.
وخلال الأسابيع الأربعة الماضية، ركزت وسائل الإعلام الأمريكية على احتمالية كبيرة لتراجع أسعار النفط الخام بسبب مخاوف الركود في الاقتصاد الأمريكي، وهو أمر إن حصل فإنه قد يترك أثرا على سعر البرميل.
إلا أن مؤشرات أخرى، ستبقي الطلب على الخام في حالة ارتفاع خلال شهور الركود المقبلة على الأقل، إذ تتمثل هذه المؤشرات في حاجة كبار المستهلكين لإعادة بناء احتياطاتها من النفط الخام.
أمس الإثنين، أظهرت بيانات من وزارة الطاقة الأمريكية أن مخزون النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة هبط بمقدار 4.6 مليون برميل على مدار الأسبوع المنتهي في 29 يوليو/تموز.
وأشارت البيانات إلى أن مخزونات الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي تراجعت إلى 469.9 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ مايو/أيار 1985 .


