أخفق مجلس النواب اللبناني في الجولة الأولى من جلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد، قبل نحو شهر من انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون.
وأعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري انتهاء عملية فرز الأصوات، وجاءت نتائج التصويت في الجولة الأولى من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية كالتالي: “63 ورقة بيضاء، 36 صوتا للنائب ميشال معوض، و11 صوتا لـ سليم إده، أسماء أخرى 12 صوتا”، وفقا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
ولم يتمكن أي فريق بين الكتل سواء في تحالف السلطة (حزب الله وحلفائه)، أو فريق المعارضة والقوى السيادية والتغييرية، من حسم مرشح للرئاسة بشكل واضح.
ووفقا لمصادر سياسية تحدثت لـ”العين الإخبارية”، يتجه الثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل) إلى ترشيح زعيم تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجيه.
فيما يرجح مراقبون أن تتوافق القوى المعارضة والسيادية من أحزاب القوات اللبنانية والكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي، والنواب السنّة، على مرشح واحد هو على الأرجح رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض.
وبدا لافتا انقسام فريق السلطة وعدم الاتفاق على مرشح واحد، وهو تجسد في إعلان رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، أن تياره ليس له مرشح يؤيده، و”سيقترع في جلسة اليوم بورقة بيضاء”.
لكن يبدو أن أطرافا أخرى صوتت بورقة بيضاء، إذ بلغت عدد أوراق الانتخاب الخالية من مرشح ٦٣ ورقة. فيما صوتت أطرافا أخرى باسم ضحية شرطة الأخلاق في إيران، مهسا أميني.
وقبل بداية الجلسة، قال النائب آلان عون عضو تكتل لبنان القوي (تيار باسيل): “لم يحصل اتفاق مع كتل معينة بما فيها الأقرب إلينا على أي مرشّح، ولهذا السبب اتخذنا خيار الورقة البيضاء”.
وما لم يتم هذا الاتفاق على مرشح توافقي خلال الأسابيع المقبلة، سيكتب لبنان موعدا مع تكرار سيناريو الانتخابات الرئاسية الماضية، حين عاشت البلاد فراغا رئاسيا استمر لمدة عامين ونصف العام، نتيجة تعطيل مليشيات “حزب الله” وحلفائها انعقاد الجلسات.


