بدأت الحكومة المغربية في اتخاذ اجراءات لتأمين الزراعة في الواحات ضد آثار التغير المناخي.
وبحسب موقع “فارمرز ريفيو أفريكا”، فإن وزير الزراعة والري المغربي، أعلن عن 61 اتفاقية لدعم مشاريع بالعدد نفسه.
الهدف منها تسريع علمية تأقلم زراعة الواحات مع آثار التغير المناخي الحالية.
وهذه المشاريع الـ 61، ستتولى مهمة إدارتها ما يصل لـ 30 شركة متخصصة في مجال الزراعة، و 18 مؤسسة و 7 جهات خدمية، و3 مؤسسات خيرية و مؤسستان معنيتان بمجال الري.
المبادرة وضعت لها وزارة الزراعة المغربية، قيمة تصل لـ 2.2 مليون دولار لتطبيقها، وللعمل على هذه المشاريع بهدف التكيف مع آثار التغير المناخي.
ذلك مع وضع المبادرة في عين الاعتبار، تمكين لدور المرأة والشباب في هذه المشاريع.
ويقول موقع “فارم سيرفس أفريكا”، إن هذه المبادرة، تأتي كجزء من برنامج أعلنت عنه المغرب تحت مسمى تطوير الري وتكييف الزراعة مع تغير المناخ، هذا البرنامج ترعاه جمعيات مغربية وفرنسية للتطوير الزراعي، منها جمعية التطوير الفرنسية AFD.


