القاهرة – مى عبده:
ماراثون الرمال العالمي، هو موعد سنوي يجمع العديد من المشاركين من مختلف القارات، من هواة رياضات المغامرة والتحمل، حيث يقطع المشاركون 250 كيلومترا وسط التضاريس الصحراوية.
يتساءل الكثير والكثير عن معني كلمة “ماراثون”، انها تعني سباق عدو، وهو اختبار تحمل في رياضة ألعاب القوى، يكمن في الركض لمسافة 42.195.
سمي سباق الماراثون بهذا الاسم؛ نسبة إلى جبل في اليونان اسمه “ماراثون”.
هو عبارة عن هو سباق عدو في الصحراء، تصل مسافته الى 42 كيلو متر و195 متر، أي حوالي 26 ميل، حيث أن كلمة ماراثون لا تعني سباقًا وإنما تعني سباقًا بالعدو لمسافة 42 كيلو متر و195 متر أما إذا قلت المسافة أو زادت.
أعباء كثيرة على المتسابقين في ماراثون الرمال أن يتحملوها بأنفسهم، فالطعام والمعدات التي يحتاجونها يحضرونها بأنفسهم ويحملونها على ظهورهم، فقط الماء والإمدادات الطبية هي التي توفر لهم من قبل المنظمين
يوجد انواع مختلفة لرياضة الماراثون:
“ماراثون كامل” أو ما يسمي ماراثون المحترفين، هو سباق عدو لمسافة 42.2 لمن هم في سن 20 سنه واكبر.
“نصف ماراثون”: هو عدو مسافة 21.1 كم العدائين، لمن هم من سن 18 وأكبر .
مسافة 10 كم، متاح لمن هم من سن 17 وأكبر.
مسافة 4 كم للمبتدئين والأطفال، متاح للجميع، ولكنه يتطلب حضور مرافق بالغ.
عن شروط مسابقة ماراثون الرمال
العالمي تتلخص في:
يجب أن يلتزم المتنافسون بالفئات العمرية لكل سباق.
يجب أن يكون عمر المشتركين 18 سنة أو أكثر وذلك اعتباراً من يوم السباق للمشاركة في فئة الماراثون الكاملة( 42.195 كم).
يجب أن يكون عمر المشتركين 17 سنة أو أكثر وذلك اعتباراّ من يوم السباق للمشاركة في فئة نصف ماراثون.
أما عن “فوائد رياضة الماراثون”، وعلى وجه التحديد فوائد الماراثون للقلب، إن تدريب الماراثون يقلل التصلب المرتبط بالعمر في الشريان الرئيسي للجسم، ويساعد في تقليل ضغط الدم، ومع تقدمنا في العمر، فإن جدران شراييننا، التي توفر الأكسجين والمواد المغذية لجميع أعضائنا الحيوية، تزداد سماكة وتصبح أكثر صلابة، مما يجعل قلوبنا تعمل بصعوبة أكبر لضخ الدم في جميع أنحاء الجسم، فرياضة الماراثون تحمينا من تصلب الشرايين.
علي الرغم من فوائدها العديدة، فهي تعتبر من الرياضات الشاقة، بخلاف رياضة تسلق الجبال التي تتطلب قطع أمتار طويلة في وقت وجيز، بل يمكن للمشاركين في سباق الرمال قطع مسافة ثلاثة كيلومتر في الساعة، رغم ذلك فإن ماراثون الرمال لا يعتبر نزهة فهو من بين أصعب المسابقات في العالم.
إن ماراثون الرمال العالمي، بدأ يوم السبت الموافق 18 نوفمبر وينتهي في 24 نوفمبر القادم، أقيم لأول مره في مصر، بمحمية وادي الريان بالفيوم.
إن استضافة مصر لماراثون الرمال، يُعد إضافة جديدة لكبري الأحداث الرياضية التي تستضيفها مصر على مدار العام، بفضل المقومات والإمكانيات التي تتمتع بها مصر، مثمناً اختيار محمية وادي الريان لاستضافة الحدث نظراً لطبيعتها الخاصة.
إن الماراثون يهدف الى دعم السياحة البيئية فى مصر، ويستهدف أيضاً تحقيق شهرة عالمية لمحمية وادى الريان والسياحة البيئية فى مصر، كما يستهدف تعزيز السياحة (خاصة القادمة من أوروبا)، والمشاركة المستدامة مع البيئة الطبيعية في مصر، وبالطبع التركيز الأكبر على الصحة العامة والرياضة.
يمكن للنسخة المصرية من سباق ماراثون الرمال الدولي أن تصبح واحدة من أبرز فعاليات الجري في العالم، حيث تجمع بين التنظيم المتميز على يد فريق من الخبراء، والمكان الساحر والدعم الحكومي الكبير، بما يضمن لها النجاح على مستوى عالمي.
إن ماراثون الرمال هو سباق عالمى تم تنظيمه لأول مرة منذ 40 عاما فى المغرب، ويتم تكراره بالعديد من الدول، ويعد هذا هو النسخة المصرية تحت اسم “سباق الرمال بمحمية وادى الريان”، ويتم تنفيذه بشرط مراعاه كافة المعايير والاشتراطات البيئية فى المحميات الطبيعية، على مسافة 120كم تقريبا فى عمق صحراء وادى الريان بالفيوم لمدة أربعة أيام فى الصحراء.
سيتم بمشاركة اكثر من 500 شاب وفتاه من مصر والدول العربية والأوروبية، بهدف تنشيط السياحة البيئية.
بدأ أول حدث للماراثون في عام 1986، ثم أضحى حاليا المرحلة الرابعة من عشرة مراحل من جولة السباقات الدولية فائقة السرعة التي تأسست عام 2013 وتم التنافس عليها لأول مرة في عام 2014.
اختتمت النسخة الـ 36 من ماراثون الرمال بالمغرب، والتي نظمت في الفترة الممتدة ما بين 25 مارس و2 أبريل 2022، في مدينة الرشيدية، بمشاركة أزيد من 1200 شخص من مختلف أنحاء العالم.


