القاهرة – أمل أبوهاشم:في متاهات الحياة اليومية التي نعيشها، تظهر تحديات كبيرة تلقي بظلالها على الحياة الأسرية والتي تؤثر بدورها على المجتمع؛ لكون الأسرة هي الركيزة الأساسية والأساس المتين لأي مجتمع، وعندما يظهر خللاً في هيكلها، ينعكس ذلك بشكل واضح على الحالة العامة للمجتمع، ومن بين هذه التحديات يبرز ارتفاع معدلات الطلاق كظاهرة تستحق التأمل والدراسة، ويعكس هذا الارتفاع جوانب معقدة من حياتنا اليومية، حيث يتداخل فيها العديد من العوامل، سواء كانت اجتماعية، أو اقتصادية، أو حتى نفسية. وفي هذا الموضوع، سنخوض رحلة استكشافية داخل هذه المتاهات لفهم أعماق هذه الظاهرة في سياق الحياة اليومية في مصر. أسباب ارتفاع معدلات الطلاق تتعدد أسباب زيادة معدلات الطلاق، وقد تكون هذه الأسباب ناشئة عن أحد الزوجين أو هما معاً، وجاءت أسباب زيادة الطلاق كالتالي: • السوشيال ميديا: حيث تقدم للناس صورة وهمية عن الحياة والسعادة، خصوصاً في ما يتعلق بالعلاقات، فيؤدي هذا لحدوث تطلعات عالية جداً عند قطاع كبير من الناس لا يوجد سبيل لتحقيقها على أرض الواقع، لأنها بالأساس أوهام، أو لأنها لا تتناسب مع ظروف الناس وواقعهم، مثل صور المنازل والملابس والهدايا التي يقدمها الأزواج وما إلى ذلك، وفي قطاع آخر المقارنات على المستوى الواقعي بين أشخاص يختلفون في الظروف.• سوء العشرة والإهمال: وذلك بأن يعامل أحد الزوجين الآخر معاملة مسيئة، سواء إساءة لفظية أو فعلية، أو بإهمال وعدم مراعاة الآخر، والاستمرار في هذا النوع من المعاملة، قد يؤدي في نهاية المطاف إلى فقدان الصبر واللجوء للطلاق.• الفتور العاطفي وفقدان المشاعر بين الزوجين: يعد هذا سبب آخر من أسباب الطلاق، ويسمي البعض هذا الفتور بالطلاق العاطفي، حيث يرتبط الزوجان ارتباطاً لا روح فيه، ما قد يؤدي مع الأيام إلى طلاق حقيقي.• تغليب أحد الزوجين مصلحته الفردية: إن عدم التشاور والتعاون وتقدير مصلحة الطرف الآخر، يؤدي إلى سيادة روح الفردية والتصرفات الأحادية في الأسرة، ويسعى كل من الزوجين ليتحكم في الأسرة دون الآخر، ويفرض آراءه، ويتعصب لها، ويرفض الرأي الآخر، عناداً وانتصاراً لنفسه، والله تعالى قال: {الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}، ومتى بُنيت الحياة الزوجية على اتباع أحسن الآراء، سواء كانت صادرة من الزوج أو الزوجة، كانت الأقرب إلى السعادة والاستقرار.• الغضب وسرعة الانفعال: يعد الغضب والانفعال من أعظم أسباب هدم الحياة الزوجية، لأنه يسد باب الحوار والتفاهم بين الزوجين، ويستولد ردود أفعال سلبية من الطرف الآخر، وقد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، وخاصة إذا أدمن أحد الزوجين على الغضب، وأصبح جزءاً من طبيعته في التعامل مع المواقف اليومية.• إفشاء المشكلات الزوجية وعدم احتوائها وإدخال أطراف خارجية فيها: إن التدخل الخارجي غير الحكيم في المشكلات الزوجية، قد يزيدها ولا يحلها، سواء من قبل أسرة الزوج أو الزوجة أو الأقارب أو الأصدقاء.• الأعباء المالية وعدم قدرة الزوج على سد احتياجات الأسرة، وتراكم الديون والعجز عن السداد، أحد أسباب زيادة نسب الطلاق في مصر.• الاختلاف في الميول والمستوى التعليمي والاجتماعي من بين الأسباب التي تُنهي العلاقة الزوجية وخاصة في السنوات الأولى.• تحكّم الأهل أحياناً في حياة الزوجين، وتدخلهم بشكل كامل في اختياراتهم وقراراتهم الحياتية، يؤدي في النهاية لحدوث الانفصال.• العنف الأسري، واقتناع عدد كبير من الموجودين في القرى المصرية بأن الضرب هو الحل لإحكام السيطرة على الزوجة، وهو ما يؤدي لحدوث فجوة بين الاثنين، وبالتبعية اللجوء إلى قرار إنهاء الحياة الزوجية والطلاق.• غياب مفهوم الأسرة ومفهوم “ضياع الأبناء” والإقبال على إنهاء الزواج دون تفكير في مصيرهم وتشتتهم.• اختلاف شخصية وحياة الشريكين قبل وبعد الزواج، بسبب زيادة المسؤولية والأعباء المعيشية.• تغيرات اجتماعية: تطور الأدوار الاجتماعية وتغيرات التوجهات نحو الزواج والعلاقات الزوجية.• ضغوط اقتصادية: الضغوط المالية والاقتصادية يمكن أن تؤثر على العلاقات الزوجية.• تغيرات ثقافية: تطور القيم والتقاليد الاجتماعية قد يؤدي إلى تحول في وجهات نظر الأفراد تجاه الزواج والحياة الزوجية.• تباين الهدف: عدم توافق الأزواج على الأهداف الحياتية والقيم قد يؤدي إلى صعوبات في الحفاظ على العلاقة.• قلة التواصل: عدم القدرة على التواصل الفعّال وفهم احتياجات الطرف الآخر.• تغيرات في الشخصية: التطور الشخصي للأفراد يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في الاحتياجات والتوقعات.• زيادة معدلات الطلاق الأولى: ارتفاع معدلات الطلاق في المجتمع يمكن أن يؤثر على نظرة الأفراد تجاه الزواج.• قلة الالتزام: قلة الالتزام والصبر في التعامل مع تحديات الحياة الزوجية.نجوم لامعة في عالم التمثيل.. أشهر الممثلين الذين تم الانفصال بينهميوجد الكثير من نجوم الفن والممثلين الذين انفصلوا عن بعضهم خلال الفترات الماضية، حيث تزايدت نسبة الطلاق بين المشاهير بشكل مريب، ونذكر بعض هولاء النجوم على النحو التالي: • الفنانة رجاء حسين والفنان سيف عبد الرحمن: حيث تم الانفصال بينهما بعد وفاة ابنهما مباشرة.• أسما شريف منير والفنان محمود حجازى: حيث أعلنت خبر انفصالها عن زوجها الفنان محمود حجازى، عبر حسابها على فيس بوك، وكتبت قائلة: “ياريت بعد إذنكم تحترموا خصوصية الموقف من غير شائعات ولا اجتهادات ولا أسئلة محصلش نصيب بكل احترام ونقطة ربنا يكرمنا إحنا الاثنين بس كده مفيش أى تفاصيل تانية إحنا كان فى بينا عشرة وعيش وملح وأكيد مش هنتكلم فى تفاصيل بيتنا”.• الفنانة نانسى صلاح والمخرج سامح عبد العزيز: حيث نشرت على حسابها بموقع “فيس بوك” قائلة: “قسمة ونصيب الحمد لله على كل حال.. نقطة ومن أول السطر”.• الفنان مصطفى فهمى والإعلامية فاتن موسى: والتي ذكرت في ذلك الوقت أنها تلقت خبر طلاقها غيابياً من قبل محامية الفنان مصطفى فهمي وتفاجأت بالموضوع.• تامر حسني وبسمة بوسيل: أعلن الفنان تامر حسني انفصاله عن بسمة بوسيل بعد خلافات دارت بينهما.• انفصال بشرى وسالم هيكل: حيث أعلنت الفنانة بشرى، انفصالها عن زوجها رجل الأعمال سالم هيكل، بسبب خلافات حدثت بينهما مؤخرًا، دون توضيح كواليس هذه الخلافات.• يوسف الشريف وإنجي علاء: حيث نشر كل منهما خبر الإنفصال عبر الصفحة الشخصية الخاصة دون ذكر أي تفاصيل.• عمرو دياب ودينا الشربيني• ياسمين صبري وأبوهشيمةكما يوجد العديد من الممثلين والنجوم الذين انفصلوا


