القاهرة – مى عبده:
تحققت المقولة الشهيرة “ومن الحب ما قتل” في تلك الجريمة البشعة، التي لا يصدقها عقل، هل يوجد محب يقتل حبيبته؟، نعم فقد قتل الزوج زوجته بعد قصة حب عنيفة.قامت النيابة العامة بقسم ثانٍ المحلة بالتحقيق في واقعة مقتل روان “الزوجة” على يد زوجها احمد بالغربية، فقد قامت بالتحقيق مع المتهم بقتل زوجته طعنا في الغربية.
قد دفعت روان محمد عبد السلام حياتها ثمنا لغيرتها على زوجها الذي كان يتأخر عن المنزل بشكل مريب، ووفقا لأقوال والدها فإن زوج ابنته القاتل له علاقات نسائية، وكان يتأخر عن منزله إلى الساعة الثانية ليلا، وكانت روان تعاتبه على ذلك من حبها له.
أنهما في يوم الواقعة تشاجرا وهو في العمل في الواحدة والنصف ليلا؛ لعدم عودته إلى المنزل، ثم ذهبا إلى منزلهما، وترك القاتل الطفل الرضيع عند أمه، وطعن ابنته بسكين من المطبخ في بطنها وأنحاء متفرقة من جسدها، حتى سقطت صريعة في شقة الزوجية.
كيف يحدث كل ذلك مع زوجه لم يتعدَّ عمرها 22 عاما، كيف الزوج القاتل لم يراعي قصة الحب العنيفة التي كانت بينهما، وانتهت بالزواج وإنجاب طفل لم يتعدَّ الأربعة أشهر من عمره. ما ذنب الطفل الذي سيواجه مصيرا مظلما وضعه فيه والده قاتل زوجته؟!
قصة حب وزواج أحمد و روان بدأت عندما كانا يدرسان بكلية التربية الرياضية في المنصورة، ونشأت بينهما قصة حب كبيرة، انتهت بزواجهما بأسرع وقت في شهر يوليو من العام الماضي بالمحلة الكبرى، حيث تم إنهاء كل ما يتعلق بالزواج؛ لظروف إصابة ام القتيلة بالسرطان؛ لذا قرروا أن يفرحوا جميعا قبل وفاتها.حدث ما تم توقعه، حيث توفيت أم روان.
بعد شهر العسل بفترة بسيطة بدأت المشاكل بين الزوج وزوجها، حيث اعتدى عليها بالضرب، فغضبت، وتم التصالح بينهما، وكشف أنه لم يعد يسمع بخلافات بينهما؛ لأن ابنته كانت تحكي لشقيقها، وتخفي عن أبيها؛ خوفا على صحته؛ لأنه مريض بالسكر.
جديراً بالذكر أنه قد تم عرض المتهم على مصلحة الطب الشرعي؛ لإجراء تحليل تعاطي المواد المخدرة.


