القاهرة – مى عبده:
تحل اليوم ذكري رحيل الطفلة المعجزة “فيروز” واسمها الحقيقي “بيروز آرتين كالفيان” ولدت في القاهرة لأسرة مصرية ذات جذور أرمنية، وهي الأخت الكبرى للفنانة نيللي وابنة خال الفنانة لبلبة.
اكتشفها صديق والدها الفنان السوري إلياس مؤدب حيث كان يعزف في إحدى الزيارات لهم على الكمان بالمنزل من ضمن ماكان يفعل في أمسياته بمنزلهم وكانت ترقص على الموسيقى التي يعزفها إلياس مؤدب ولفتت انتباهه ولاحظ موهبتها وحاول تطويرها فقام بتأليف وتلحين مونولوج لتغنيه وحدها. ولأنه كان يغني في حفلات منزلية اصطحبها معه لتؤدّي المونولوج في إحدى المرات.
أثارت إعجاب الحضور ولاقى مونولوجها نجاحاً باهراً، فقرر إدخالها مسابقة مواهب في ملهى الأوبيرج الليلي حيث نجحت نجاحًا باهرًا ايضًأ والتف حولها المنتجون السينمائيون، فاختارها الفنان أنور وجدي من بينهم، ليوقع معه والدها عقد احتكار تتقاضى عنه ابنته ألف جنيه عن كل فيلم.وكان أول عمل لها بسن السابعة من عمرها فيلم الأول ياسمين في عام 1950، ومن بعد فيلم ياسمين قدّمت العديد من الأعمال الأخرى حتى عام 1959 حينها توقفت عن العمل الفني بعدما قدّمت فيلم بفكر في اللي ناسيني لتترك التمثيل حتى وفاتها، وكان آخر ظهور لها تكريمها في «مهرجان القاهرة السينمائي» في عام 2001.

حياتها الأسرية
تعرفت أثناء عملها مع «فرقة إسماعيل ياسين» على الفنان بدر الدين جمجوم، الذي تزوجها بعد فترة قصيرة من اعتزالها وأنجبا ابن وإبنة هما «أيمن» و«إيمان»، واستمر زواجهما لأكثر من ثلاثين عامًا حتى وفاته عام 1992.
ولدت فيروز في الخامس عشر من شهر مارس وذلك في عام 1943 ، تعد فيروز من أشهر الممثلات الأطفال كما أنها لقبت بمعجزة السينما المصرية وهي الشقيقة الكبرى للفنانة نيللي التي أمتعتنا بأجمل فوازير رمضان، وابنة عم الفنانة لبلبة، اسمها الحقيقي هو بيروز أرتين كالفايان وهي من مواليد مدينة القاهرة وهي من أسرة مصرية ولكن تعود أصولها إلى أرمينيا وتحمل الديانة المسيحية.
اكتشفها صديق والدها الفنان السوري إلياس مؤدب لأنه كان يعزف في إحدى الأمسيات بمنزلهم وكانت هي ترقص على الموسيقى التي عزفها إلياس، وقد لفتت انتباهه بخفتها وطريقتها فقام بتأليف مونولوج لها لكي تغنيه وحدها، وقد اصطحبها معه إلى إحدى الحفلات التي يقدمها وقدمت المونولوج ولاقت إعجاب الجميع وقرر أن يلحقها ببرنامج المواهب والذي يقام في ملهى الأوبيرج الليلي وحققت نجاحاً كبيرا.

حينئذ تهافت المنتجون والسينمائيون على فيروز فاختارها النجم الراحل أنور وجدي الذي أعجب بمواهبها الغنائية والتمثيلية والاستعراضية.
وانتقى لها وجدي اسم فيروز وأشركها في كل الأفلام التي أنتجها وأخرجها ومثل فيها، فكان لها دور في النجاح الذي حققه وجدي في تلك الأفلام.فيروز الطفلة المعجزة..
وانفصالها عن أنور وجدي
وشهد عام 1953 انفصال الصغيرة فيروز عن وجدي، بناء على قرار والدها الذي أراد أن ينهي «عقد الاحتكار» مع وجدي وقرر أن يقوم هو بإنتاج أفلامها.لم يطل مشوار فيروز الفني بعد ذلك فقررت الاعتزال في مرحلة الشباب ليحتفظ الجمهور بصورة «الطفلة المعجزة» التي عرفت بها.
كرمت فيروز عام 2001 في مهرجان القاهرة السينمائي.
كان زواج الفنانة المعتزلة و الطفلة المعجزة فيروز من الفنان بدر الدين جمجوم ، مضرب الأمثال في التسامح الدينى بين الأزواج ، و كيف أنه يمكن لزوج مسلم أن يعيش في حب و سلام مع زوجة مسيحية ، حيث عاش بدرالدين جمجوم و الطفلة المعجزة فيروز ثلاثين عاماً حتى توفاه الله و هى على دينها المسيحية .
جديراً بالذكر أن الفنانة فيروز أوصت بدفن جثمانها وأداء صلاة الجنازة بكنيسة الأرمن الأرثوذكس بأرض الجولف، وكان لها ما تمنت.


