القاهرة – مى عبده:
يوم لا يتكرر إلا كل اربع أعوام، ويعد من الايام المميزة والنادرة، لم يتكرر ذلك اليوم منذ عام 2020، وعلى الرغم من تلك الحدث المميز، تسمي السنة التي يأتي بها تلك اليوم بالسنة الكبيرة.
السنة الكبيسة هي سنة عدد أيامها 366 يوما تكون ذي يوم اضافي عن السنة العادية وهذا اليوم المضاف هو يوم 29 فبراير فكل أربع سنوات هناك يوم 29 فبراير واحد فقط.
في التقويم الميلادي حتى 1582 كانت قاعدة بسيطة لتحديد السنوات الكبيسة تأمر بإضافة يوم واحد في نهاية شهر فبراير (التاسع والعشرون من فبراير) لكل سنة ذات الرقم الذي يقبل القسمة على 4.
حسب هذه القاعدة فإن طول السنة الميلادية هو 365 يوما وربع بالمعدل. لا تزال هذه القاعدة صالحة في بعض الطوائف المسيحية الشرقية.
يقع اليوم الكبيس في 29 فبراير، عادةً ما يكون شهر فبراير هو أقصر شهر في السنة، حيث يمتد إلى 28 يومًا.
ومع ذلك، مرة واحدة كل أربع سنوات تقريبًا، سيتم إضافة تاريخ آخر إلى التقويم الخاص بالشهر.
لماذا يكون اليوم الكبيس كل أربع سنوات؟ سبب وجود الأيام والسنوات الكبيسة هو مدار الأرض.
إن عدد الأيام التي تستغرقها الأرض لإكمال دورة كاملة حول الشمس ليس عددًا صحيحًا.
إن الـ 365 يومًا التي نعيشها هي في الواقع 365.2422 يومًا، وفقًا لتقارير ناشيونال جيوجرافيك.
يتيح الكسر للفصول أن تصطف بشكل صحيح كل عام، وإذا نسينا ذلك، فإن الأشهر التي نشهد فيها عادة كل الفصول سوف تتغير، وفقا لما ذكرته ناشيونال جيوجرافيك، وهذا من شأنه أن يؤثر على جوانب أخرى من الحياة، مثل زراعة وحصاد المحاصيل.
أشهر خرافات مرتبطة بالسنة الكبيسة
تقدم المرأة للزواج من الرجل
يعتبر يوم 29 فبراير هو تاريخ تتقدم فيه المرأة للزواج من الرجل الذى تحبه، ويعود هذا التقليد إلى القرن الخامس، عند اشتكت راهبة أيرلندية تدعى سانت بريدجيت إلى القديس باتريك من أن النساء يضطرن إلى الانتظار لفترة طويلة حتى يتقدم الخاطبون لهن، وكان من المفترض أن القديس باتريك عرض على النساء الفرصة للتقدم بالزواج، بشرط أن يكون كل أربع سنوات فقط، ولكن لم يتم تطبيع هذا التقليد إلا في القرن التاسع عشر.
ويعتقد أن هذا التقليد قد يعود أيضاً إلى الملكة مارجريت باسكتلندا والتي كانت غير المتزوجة، وزعم بأنها قدمت قانونًا في عام 1288 يسمح للمرأة بحرية التقدم خلال سنة كبيسة، للزواج مع معاقبة أي رجل يرفض ذلك.
تجنب الزواج
وفي العديد من الثقافات، يعتقد أن يوم 29 فبراير يجلب الحظ السيئ، مثل في الثقافة اليونانية، حيث يُعتقد أن أي زواج في السنة الكبيسة سينتهي بالطلاق.
ربط عقدة على باب “الكراش”
وهناك تقليد آخر في راينلاند بألمانيا، حيث يقوم الشباب بربط أشرطة على شجرة البتولا على عتبة باب الفتاة التي تعجبهم في عشية عيد العمال وتحديداً يوم 30 أبريل، ولكن في كل سنة كبيسة، يمكن للفتيات أن يفعلن نفس الشيء وفي السنة الكبيسة، ترقص النساء حول العمود وفي أي سنة عادية يستطيع الرجال الرقص أيضًا.
طفل حظه سىء
وهناك خرافة منتشرة في اسكتلندا حيث يعتقد أن ولادة طفل في 29 فبراير يجعل حظه سىء هي حظ سيئ .
طفل محظوظ
وتعتبره بعض الثقافات، إن الطفل الذى يولد في يوم كبيس يعتقد إنه يتمتع بموهبة وحظ فريد.


