القاهرة – أميرة المُحمَّدي:
في ليلة اتسمت بالصدمة والفواجع، رحلت لاعبة الجودو بنادي سموحة، دينا علاء التي كانت تبلغ من العمر 28 عامًا، داخل شقتها في حي جناكليس بالإسكندرية. تم العثور عليها ملقاة بجسدها بعد ثلاث رصاصات، لكن الحادث المأساوي لم يتوقف عند هذا الحد؛ فزوجها، الذي عُثر عليه بجوارها يُظهر آثار رصاصة، نُقل إلى المستشفى بعد أن أطلق النار على نفسه في محاولة انتحار، وهو الآن يخضع للحراسة المكثفة لحين استماعه.المفاجأة القاسية أن الطفلتين التوأمين كانتا داخل الشقة وقت وقوع الجريمة، لكنهما نجتا بأعجوبة دون إصابات.التحقيقات: الأدلة تتراكمالنيابة العامة بالإسكندرية لم تترك زاويةً دون تحقيق: فقد أُرسل السلاح الذي عُثر عليه إلى مختبر الأدلة الجنائية لتحليل فوارغ الطلقات ومقارنتها بالموجودات في مسرح الجريمة، كما أُخذت بصمات وتحُفرت غرز للمدافع. تشريح الجثة قد اكتمل، وتم تسليمها لأسرتها لتشييعها، بينما استلمت النيابة إفادات الشهود والجيران الذين تواجدوا فور إصدار الصوت، لتوضيح ظروف الحادث بدقة.المشهد الأخير: بطولية الأمالمعلومات التي تسربت إلى الإعلام والرأي العام تكشف أن دينا حاولت حماية طفليها في لحظاتها الأخيرة، ودفعتهما خلف ظهرها لحمايتهما، قبل أن تُستقبل بثلاث رصاصات. هذا المشهد المأساوي أحرج القلوب وأكد موقفها الأخير الأفضل على الإطلاق.الحالة بعد الجريمة: غضب شعبي ورد رسميالحادثة أثارت موجة كبيرة من الحزن والغضب على وسائل التواصل؛ فقد دخل “سموحة” في نعي رسمي ركّز على روحها المتفانية وأخلاقها الرفيعة داخل وخارج الحلبة الرياضية. كما عبّر وزير الشباب والرياضة، وأعضاء المجلس القومي للرياضة، عن تأثرهم الشديد، مؤكدين أن مصر فقدت نجمة أضاءت في حلبات الجودو بحضور وقوة، وأضحت الآن رمزًا للتضحية في ميادين الحياة والاقدام.هذه التفاصيل المريعة تلقي بظلالها على مسيرة رياضية واعدة انتهت في لحظة مأساوية. دينا علاء لن تُنسى كمثال للمرأة التي ضحت بنفسها من أجل أبنائها.


