dhl
dhl

رضوى… من شغف المطبخ إلى “مطبخ السعادة”حكاية سيدة حولت حلمها إلى علامة مميزة في عالم المأكولات

القاهرة – مي عبده:

في عالم مزدحم بالضغوط والمهام اليومية، تبرز دائمًا قصص ملهمة لنساء قررن أن يواجهن التحديات بشغف وحلم.

من بين هؤلاء تبرز رضوى، شابة في الخامسة والثلاثين من عمرها، تعمل كمدير موارد بشرية في إحدى شركات السوشيال ميديا، لكنها اختارت أن تضيف إلى حياتها رحلة مختلفة تمامًا قادتها إلى تأسيس مشروع ناجح يحمل اسمًا معبرًا: “مطبخ السعادة”.

البداية من البيت… والحلم يكبر

لم يكن الطريق مفروشًا بالورود، فقد بدأت رضوى مشروعها من بيتها، تعد الأكلات بنفسها وتلبي طلبات المقربين. ومع مرور الوقت زاد الطلب، وتوسعت أحلامها، فقررت أن تخطو خطوة جريئة وتستأجر مقرًا خاصًا ليكون واجهة رسمية لمشروعها.

واليوم، أصبح لـ”مطبخ السعادة” عنوان معروف في مدينة 6 أكتوبر – الحي الثامن – محور جمال عبد الناصر – مول هاي تاون – الدور الأرضي بجوار فرغلي، ومنه توزع منتجاتها على القاهرة والجيزة.

خبرة وظيفية انعكست على نجاح المشروع

رضوى لا ترى أن عملها كمدير موارد بشرية بعيد عن عالم المأكولات.

بل على العكس، فقد ساعدتها خبرتها الإدارية في اختيار فريق العمل، تنظيم الأدوار، ووضع نظام واضح لإدارة المطبخ.

هذا المزيج بين الاحتراف الوظيفي والشغف الشخصي جعل مشروعها يسير بخطوات ثابتة.

قائمة غنية تلبي كل الأذواق

ما يقدمه “مطبخ السعادة” ليس مجرد أكلات عادية، بل هو تجربة منزلية بطابع خاص.

من المحاشي والصواني الشهية، إلى الحمام المحشي والبانيه والكفتة والمشويات، وكلها تحضر بخيارين: إما جاهزة للتسوية في المنزل أو مطهية بالكامل وجاهزة للتقديم. هذا التنوع جعل المطبخ يلبي احتياجات الأسر المصرية سواء في المناسبات الكبيرة أو الوجبات اليومية.

الأطباق الأكثر طلباً

بحسب رضوى، فإن المحاشي بأنواعها تحتل المركز الأول في الطلبات، تليها الصواني والمشويات. هذه الأكلات أصبحت علامة مميزة لـ”مطبخ السعادة” وسببًا في بناء قاعدة عملاء واسعة تثق في الطعم والجودة.

الطموح نحو مطعم وكافيه

رغم النجاح الحالي، إلا أن طموح رضوى لا يتوقف.

فهي تخطط للتوسع في المستقبل لتأسيس مطعم وكافيه يحمل اسم “مطبخ السعادة”، بحيث يجمع بين المذاق المنزلي الأصيل وأجواء الضيافة المميزة.

ما الذي يميز “مطبخ السعادة”؟

ترى رضوى أن الالتزام بالنظافة، الأمانة، وطعم الأكل البيتي الأصيل هي أسرار نجاحها. فهي لا تبيع مجرد وجبات، بل تمنح عملاءها راحة البال والإحساس بأن الطعام خرج من مطبخ عائلي يهتم بكل التفاصيل.

توازن صعب ودعم لا ينقطع

وعن توازنها بين العمل الرسمي وإدارة المشروع، تقول رضوى: “بننام 5 ساعات في اليوم بالكثير… بس الشغف هو اللي مخليني أواصل”.

وتضيف بتأثر: “أمي هي أكبر داعم ليا، ربنا يديها الصحة والعافية. من غيرها مكنتش هقدر أوصل للي أنا فيه النهارده”.دعوة لتجربة مختلفة”مطبخ السعادة” ليس مجرد اسم، بل هو وعد بتجربة طعام مختلفة.

إذا كنت تبحث عن أكل بيتي بنكهة أصيلة وجودة عالية، فالعنوان معروف في 6 أكتوبر، وخدمة التوصيل متاحة في القاهرة والجيزة. ومع كل وجبة، ستكتشف أن السعادة قد تبدأ فعلًا من طبق طعام معدّ بحب وإخلاص.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.