القاهرة – مي عبده:
في ظل أجواء المنافسة الانتخابية الساخنة استعدادًا لانتخابات مجلس النواب 2025، يطل الدكتور سراج الحفناوي، المرشح الفردي المستقل عن دائرة بندر ومركز ملوى، رقم (16) ورمز الساعة، ليطرح رؤيته وبرنامجه الانتخابي القائم على الواقعية وخدمة المواطنين. في هذا الحوار، يتحدث د. الحفناوي بصراحة عن دوافع ترشحه وأبرز القضايا التي يسعى لمعالجتها في دائرته.
◼ ما الدافع الحقيقي وراء ترشحك لانتخابات مجلس النواب هذا العام؟
ترشحي نابع من رغبة قديمة، لكنها نضجت الآن بعد أن اكتسبت خبرة طويلة في العمل العام. شعرت أن الوقت أصبح مناسبًا لتحمل المسؤولية. أنا واحد من أبناء الطبقة المتوسطة والفقيرة، عشت بينهم وأشعر بمعاناتهم اليومية، لذلك كان دافعي الأساسي هو خدمة الناس بصدق، ونقل صوتهم الحقيقي إلى الجهات المعنية.
◼ ما الرسالة التي تود توجيهها للناخبين قبل بدء السباق الانتخابي؟
رسالتي لأهالي دائرتي واضحة: انزل وشارك. السلبية تضرنا جميعًا، لأن ترك الساحة يعني أن يُسند الأمر إلى غير أهله. اختر من يمليه عليك ضميرك، من تثق أنه الأصلح والأقدر على تمثيلك، ولا تجعل العصبية أو القبلية تتحكم في قرارك. صوتك أمانة ومسؤولية.

◼ ما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟
أنا شخص واقعي ولا أؤمن بالوعود الزائفة. برنامجي يعتمد على الصدق والتواجد الدائم بين الناس. سأعمل على الاستماع لمشكلاتهم والسعي لحل ما يمكن حله على أرض الواقع، أو إيصال صوتهم للمسؤولين عندما تكون المشكلة أكبر من صلاحياتي. رؤيتي تقوم على خدمة المواطن لا الشعارات.
◼ ما القضايا التي تعتبرها أولوية عاجلة لأهالي دائرتك؟
القضايا كثيرة، لكن أهمها القطاع الصحي، خاصة نقص الأسرة في المستشفيات، إضافة إلى التعليم، والطرق، والصرف الصحي. هذه ملفات تحتاج إلى تحرك جاد، لأنها تمس حياة المواطنين اليومية بشكل مباشر.
◼ كيف تخطط لتحويل وعودك إلى واقع ملموس؟
التخطيط يبدأ من الميدان. سأكون دائم التواجد بين الناس، أستمع وأدرس المشكلات وأبحث عن أفضل الحلول بالتعاون مع المسؤولين التنفيذيين. المشاركة المجتمعية والشفافية هما مفتاح النجاح في أي عمل عام.
◼ هل تركز في حملتك على قضايا محلية فقط أم لديك رؤية وطنية أشمل؟
بالطبع، تركيزي الأساسي سيكون على قضايا الدائرة لأنها مسؤولياتي المباشرة أمام المواطنين، لكنني في الوقت نفسه مستعد للمشاركة في القضايا الوطنية الكبرى داخل المجلس متى طُلب منا ذلك. فخدمة الوطن لا تتجزأ.
◼ كيف تتعامل مع المواطنين خلال جولتك الانتخابية؟
أتواصل معهم بشكل مباشر، أستمع لشكواهم ومقترحاتهم. أحاول أن أكون قريبًا من الجميع دون تمييز، لأن النائب الحقيقي هو صوت الناس لا صوت فئة بعينها.

◼ ما أبرز المشكلات التي لمسها خلال جولتك الميدانية؟
المشكلات كثيرة، منها نقص الأسرة بالمستشفيات، تكدس الطلاب في الفصول، انقطاع المياه عن مناطق عدة، سوء حالة الطرق، فضلًا عن توقف أحد المطاحن منذ أكثر من 15 عامًا مما أثر على جودة الخبز. كلها تحديات تحتاج لجهد وتكاتف بين النائب والأجهزة التنفيذية.
◼ هل تتلقى دعمًا من فئات معينة في المجتمع؟
الحمد لله، الدعم موجود من مختلف الفئات، لكن الشباب يمثلون الشريحة الأكبر الداعمة لي، لما وجدوه فيّ من صدق وقرب منهم.
◼ ما رسالتك الأخيرة للناخبين قبل يوم التصويت؟
رسالتي الأخيرة بسيطة وواضحة: اختر من يخدم الوطن، لا من يحقق مصلحة شخصية. صوتك أمانة، فاجعل اختيارك لمن يستحقها بالفعل.



