dhl
dhl

زيت ديفوريا يشعل التريند…والسر في لمسة د.دنيا حامد “سفيرة الجمال الطبيعي “

القاهرة – مي عبده:

في زمن تتشابه فيه المنتجات وتغيب عنه الصدق، تظل د. دنيا حامد استثناءً نادرًا.. امرأة قررت أن تضع قلبها قبل علمها في كل عبوة، لتكتب قصة نجاح عنوانها الإخلاص، والنية الطيبة، والإيمان بأن الجمال الحقيقي هو امتداد للنقاء الداخلي.

من حلم بسيط تصنع فيه صابونة بيديها، إلى شركة مصرية مرخصة تُنتج أكثر من 80 منتجًا طبيعيًا للعناية بالبشرة والشعر، كانت “ديفوريا” الحلم الذي وُلد من الإصرار، ونما بالحب، وكبر ببركة الرضا ودعوات النساء اللاتي وجدْن في منتجاتها الحل الذي بحثن عنه طويلًا.

ديفوريا.. لأنكِ تستحقين الأفضل

تقول د. دنيا دائمًا: “كل ستّ تستحق تهتم بنفسها، مش عشان تبقى حلوة في نظر الناس، لكن عشان تحب نفسها أكتر.”هذه العبارة لم تكن شعارًا تسويقيًا، بل كانت فلسفة حياة تبني بها “ديفوريا”، التي لم تعد مجرد علامة تجارية، بل صديقة قريبة لكل بنت وسيدة تبحث عن الجمال الآمن والنتائج الحقيقية.

زيت ديفوريا الهندي بالأعشاب الطبيعية

أصبح حديث الفتيات على السوشيال ميديا، لأنه ببساطة يفي بوعده.

15 عشبة هندية اجتمعت في تركيبة فريدة لتغذية الشعر من الجذور، تمنحه القوة واللمعان، وتعيد إليه الحياة بعد التعب.يمنع التساقط، يعالج التلف، ويترك الشعر برائحة عطرة تدوم طويلًا.منتج مصرح من هيئة الدواء المصرية، آمن على الجميع، ويُستخدم كروتين بسيط لكنه فعّال، لتستعيدي مع كل مرة ثقتك بنفسك وابتسامتك في المرآة.

بوكس الحمام المغربي.. طقوس الجمال في بيتك

تؤمن د. دنيا أن العناية بالنفس ليست رفاهية، بل ضرورة تليق بكل امرأة.

ولهذا ابتكرت “بوكس العروسة” الذي جمع فيه كل أسرار الحمام المغربي، ليمنحك إحساس الانتعاش والأنوثة من أول استخدام.

من الصابون المغربي بالعكر الفاسي أو بالنيلة الزرقاء، مرورًا بـ الدلكة السودانية وأعشاب التبريمة، ووصولًا إلى زبدة الليمون والفراولة والأفوكادو، ثم لمسة من مسك الطهارة والسويت… كل مكوّن في هذا البوكس يحمل رسالة: “دلّلي نفسك.. لأنك تستحقين.”

كريم العرقسوس

كريم استثنائي حصد قلوب الفتيات قبل تقييماتهن.ليس مجرد منتج تفتيح، بل علاج للتصبغات والآثار وحماية من الشمس في آنٍ واحد.يعيد للبشرة لونها الموحد، ويتركها تتنفس جمالًا وصفاءً دون الحاجة لمكياج أو فلاتر.

دنيا حامد.. الإنسانة قبل أن تكون خبيرة تجميل

من يتابع د. دنيا يشعر فورًا أنها ليست بعيدة، فهي قريبة من الناس، تسمعهم، ترد عليهم بنفسها، تفرح بنجاحهم، وتعتبرهم جزءًا من عائلتها.

نجاحها لم يكن ضربة حظ، بل ثمرة إخلاص وصدق وحب لكل من وثق بها.

تقول دائمًا:“احنا كبرنا بيكم وليكم، وكل منتج جديد هو وعد جديد بالرضا.

”ويكفي أن ترى فرحتها وهي تتحدث عن منتجاتها لتفهم أن هذه السيدة لا تبيع “كريمًا أو زيتًا”، بل تنشر طاقة إيجابية تُعيد للمرأة ثقتها في نفسها.

ديفوريا.. حكاية مصرية بروح امرأة

تُعد “ديفوريا” اليوم واحدة من أبرز العلامات في عالم الجمال الطبيعي، ليس لأنها فقط تقدم منتجات فعّالة، ولكن لأنها تحمل بصمة إنسانية لا تُقلَّد.فخلف كل عبوة قصة حب، ووراء كل منتج وعد بالعطاء.

ود. دنيا حامد، بابتسامتها الهادئة وعلمها الواسع، أثبتت أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد الفروع أو الأرباح، بل بعدد الوجوه التي أنارتها ثقتك.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.