القاهرة – ناهد عبدالعال:
دان البابا ليو الرابع عشر، انتشار الفقر، وحثّ زعماء العالم والمؤمنين على مساعدة المهمشين.جعل البابا الأميركي، العدالة الاجتماعية موضوعا مركزيا في حبريته التي دخلت شهرها السادس منذ تنصيبه على رأس الكنيسة الكاثوليكية في مايو الماضي، عقب وفاة البابا فرنسيس.وخلال قداس في كاتدرائية القديس بطرس، أعلن البابا أن الكنيسة “في هذا الزمن الذي لا تزال تجرحه أشكال الفقر القديمة والجديدة، تريد أن تكون أمًّا للفقراء، ومكانا للضيافة والعدالة”.كان البابا فرنسيس أطلق، في 2017، اليوم العالمي للفقراء.وأضاف البابا ليو الرابع عشر، في عظته “أحثّ رؤساء الدول وقادة الأمم على الإصغاء إلى صرخة الفقراء”.وتابع “لن يكون هناك سلام بدون عدالة، والفقراء يذكروننا بذلك بطرق متعددة: بهجرتهم، وبصرختهم التي غالبا ما تخنقها أسطورة الرفاهية والتقدم الذي لا يشمل الجميع، بل ينسى الكثيرين ويتركهم لمصيرهم”.فضلا عن الفقر المادي، أشار البابا إلى “العديد من الأوضاع الأخلاقية والروحية” التي تقود إلى العزلة. وحثّ المؤمنين على أن يكونوا “متنبّهين للآخر، لكل شخص، حيثما نكون ونعيش”.وبعد القداس، شارك البابا ليو في غداء في الفاتيكان مع نحو 1300 شخص من المشردين واللاجئين والأشخاص ذوي الإعاقة، وسيتم تنظيم فعاليات مجتمعية أخرى تهدف إلى مساعدة الفقراء في أنحاء العاصمة الإيطالية روما


