القاهرة – مي عبده:
في زمن تتشابك فيه احتياجات المواطنين وتتزايد فيه التحديات، يبرز اسم المهندس مايكل زكريا جورجي، الشهير بمايكل فوزي، كواحد من المرشحين الذين اختاروا أن يبنوا حملتهم على مبدأ واضح:
“بالعقل نفكر… ومع بعض نطور”، ليقدّم نموذجًا جديدًا للسياسي القريب من الناس، المتفهم لهمومهم، والساعي لتغيير واقع دائرتهم نحو الأفضل.
يمثل مايكل فوزي الدائرة السادسة (مدينة نصر – مصر الجديدة – النزهة)، ويحمل في حملته الانتخابية طاقة حقيقية وإيمانًا بأن المشاركة المجتمعية هي أساس أي تطوير.
س: دعنا نبدأ بالرسالة التي تود توجيهها للناخبين في دائرتك؟
ج: رسالتي الأولى لكل أهالي الدائرة السادسة هي الامتنان… الامتنان لثقة أعتز بها وأعتبرها أمانة.
أنا منكم ولأجلكم، وترشحي جاء من إحساس حقيقي بمسؤولية تجاه هذا المكان الذي أحمله في قلبي. أعدكم أن أعمل بعقل واعٍ، وقلب يسمع، وخطوات تُترجم إلى خدمات ملموسة. هدفي أن نطور معًا… لأن التطوير لا يحدث إلا بتكاتف الجميع.

س: ما الذي يميز برنامجك الانتخابي؟ وما أبرز ملامحه؟
ج: برنامجي لا يقوم على الوعود، بل على الاحتياجات الفعلية لأهالي الدائرة. ركزت فيه على:
تحسين مستوى الخدمات العامة بطريقة عادلة وشاملة.
دعم التنمية الاقتصادية المحلية وخلق فرص عمل جديدة تستوعب الشباب.
تعزيز الشفافية والتواصل المباشر مع المواطنين، لأن حقهم أن يعرفوا كل خطوة.الارتقاء بالتعليم والصحة والبنية التحتية باعتبارها أساس الحياة الكريمة.
رؤيتي تعتمد على التخطيط المدروس، والعمل المؤسسي، والمشاركة الشعبية.
س: خلال جولتك في الدائرة، ما أبرز القضايا العاجلة التي نقلها الأهالي؟
ج: ما سمعته من الأهالي يحمّلني مسؤولية كبيرة.
من أهم القضايا:
تطوير الخدمات الأساسية ورفع كفاءتها.
مشكلات البنية التحتية والطرق.
توفير فرص عمل حقيقية وخاصة للشباب.
دعم الفئات الأكثر احتياجًا وذوي الهمم.
هذه ليست طلبات… بل حقوق، وأضعها في مقدمة أولوياتي.
س: وكيف تخططون لتحقيق هذه الوعود على أرض الواقع؟
التنفيذ هو النقطة الفارقة، وخطتي تعتمد على:
وضع جدول زمني واضح لكل مشروع.
التنسيق مع الجهات التنفيذية لضمان سرعة الإجراءات.
إشراك المجتمع المحلي في القرارات لأنهم الأعلم بتفاصيل حياتهم.
نشر تقارير دورية لطمأنة الناس ومعرفة أين وصلت كل خطوة.
أنا مؤمن أن العمل الحقيقي هو ما يراه المواطن، لا ما يُقال له.

س: هل تعمل حملتكم على مستوى محلي فقط أم ضمن رؤية وطنية؟
ج: الدائرة هي الأساس… والوطن هو الإطار الأكبر.
أنا أركز على احتياجات دائرتي لأنها بيتي ومسؤوليتي الأولى، ولكنني أؤمن بأن تطوير أي دائرة ينعكس على الوطن كله. رؤيتي وطنية… وتنفيذها يبدأ محليًا.
س: ما أبرز المشكلات التي سمعتها من المواطنين خلال لقائك بهم؟
ج: تلقيت شكاوى ومقترحات مهمة، منها:ملاحظات على الخدمات العامة والمرافق.
مطالب بتحسين الطرق والإنارة.
احتياجات اجتماعية واقتصادية لبعض الأسر.
رغبة في تقريب المسافات بين المواطن والمؤسسات الحكومية.
هذه الملاحظات هي البوصلة التي تحرك عملي.
س: وما رسالتك الأخيرة للناخبين قبل يوم الاقتراع؟
ج: أقول لكل شخص في الدائرة:صوتك هو القوة… ومشاركتك هي الطريق للتغيير الحقيقي.اختر من يعمل بعقلك قبل قلبك، ومن يضع مصلحة الدائرة فوق أي اعتبار.
أعدكم أن أكون صوتكم، وأن أبقى قريبًا من الناس بلا حاجز.سنلتقي يوم 24 و25 – 11، ومعًا نستطيع أن نطوّر ونجعل دائرتنا نموذجًا لما يجب أن يكون.



