القاهرة – كارول كارم:
لا يأتي ترشّح سيد أحمد إبراهيم المالكي لعضوية مجلس النواب عن الدائرة الأولى – خليج العقبة بمحافظة جنوب سيناء كخطوة سياسية عابرة، بل هو تتويج لمسيرة طويلة عاش تفاصيلها وسط الناس، واستمع لشكواهم، وشاركهم الحياة بكل ما فيها من تحديات وآمال.فعلى مدى ثمانية عشر عامًا عاش المالكي في شرم الشيخ، ليس كوافد أو مستثمر غريب عن المكان، بل كابن أصيل أصبح جزءًا من نسيج المجتمع السيناوي.
أسّس شركته الخاصة للسياحة والسفاري، واحتك بشكل مباشر بالشارع، بالشباب، بالعاملين، وبأهالي المناطق البدوية الممتدة على خريطة خليج العقبة.
يبدأ المالكي حديثه ببساطة رجل واثق من نفسه:“إيماني بالمشاركة الوطنية واجب… ومسؤوليتنا كلنا إن البلد دي تستمر في طريقها نحو تقدم حقيقي.

”ويضيف:“ترشحي جاء من رغبة صادقة إن يكون لي دور أكبر… صوت لأهالي خليج العقبة ومطالبهم وحقوقهم.”
التعليم… أنين صامت يحتاج من يدافع عنه
عندما يتحدث المالكي عن التعليم، يتحدث بصدق من رأى المعاناة على الأرض، في المدارس، بين الطلاب، من داخل القرى والوديان.يقول بحزم:“مشكلتنا مش في النظام… مشكلتنا في الإهمال! المعلم مظلوم، الطالب تايه، والمدرسة محتاجة إعادة بناء مش تجميل.
”ويؤكد أن التعليم هو معركة الوعي الأولى في الدائرة:
تطوير المدارس داخل نطاق خليج العقبة.دعم المعلمين وإعادة تأهيلهم.تحديث المناهج بما يليق بجيل يعيش عالمًا سريع التغير.ويضيف بصوت قريب من الأهالي:“التعليم مش رفاهية… ده مستقبل أهلنا وعيالنا.”
الصحة… حق المواطن الذي لا جدال فيه
في حديثه عن المنظومة الصحية، يلمس المالكي واحدًا من أهم أوجاع الدائرة الأولى:“الصحة هي الكرامة… وهي أول أبواب العدالة.
ويطرح خطته للعمل داخل نطاق الدائرة:
1. رفع كفاءة الوحدات الصحية في مناطق خليج العقبة والوديان.
2. توفير الأدوية الأساسية في المستشفيات الحكومية دون إذلال.
3. زيادة عدد الأطباء والمتخصصين في المناطق الطرفية.
4. تطوير منظومة الإسعاف لتناسب الطبيعة الجغرافية للمنطقة.
ويقول بثقة:“مش هنقبل إن مريض يلف على 3 مستشفيات علشان يكشف… ولا أم تقضي يومين في رحلة علاج ابنها.”

رسالة إلى الناس: “لازم نفوق… قبل ما يفوت الأوان”يتحدث المالكي للناس بروح أخ يعرف أبناء دائرته جيدًا:“الوقت مش في صالحنا… لازم نختار اللي بيشتغل بضمير مش اللي بيظهر في صور.
”ويتابع:“أهل خليج العقبة يستحقوا تمثيل حقيقي… صوت يفضل موجود مش وقت الانتخابات بس.”ويختم دعوته للوعي بعبارة أصبحت محور حملته:“خلي صوتك وعي… خليه مسؤولية… خليه أمانة.”
خليج العقبة… قصة حياة قبل أن تكون دائرة انتخابية
لم تكن سنواته الـ 18 في جنوب سيناء مجرد إقامة، بل تجربة إنسانية شكلتها الجغرافيا والناس:
تعرّف على طبيعة احتياجات الوديان والقرى.
عمل مع شباب يبحث عن فرصة عمل حقيقية.شارك البدو أفراحهم ومناسباتهم.
بنى علاقات قوية في شرم الشيخ ودهب ونويبع ومناطق الساحل.ويقول بابتسامة صادقة:“خليج العقبة مش مجرد دائرة… دي حياتي اللي عشتها يوم بيوم.

”—ختامًا… وعد لا يُقال بل يُنفّذ
يختم المالكي رسالته لجمهوره:“أعدكم أن أكون قريبًا… صادقًا… وصوتًا حقيقيًا لأهالي الدائرة الأولى. ومعًا نكتب مستقبل يليق بجنوب سيناء وبأهل خليج العقبة.







