القاهرة – فاطمة محمد:
بخطوات ثابتة ورصيد كبير من المحبة، يخوض أندرو سامي محروس سليمان بيلاطس مرحلة الإعادة في انتخابات مجلس النواب عن دائرة بندر المنيا ومركز المنيا والمنيا الجديدة، مستندًا إلى تاريخ طويل من الخدمة المجتمعية والعمل العام الذي جعله واحدًا من أقرب الوجوه الشابة إلى أبناء الدائرة.
ابن قرية بني أحمد الشرقية، ذو الـ 36 عامًا، بدأ طريقه معتمداً على ما يؤمن به: أن خدمة الناس هي أصل العمل السياسي. وعلى مدار سنوات، قدّم تجربة ميدانية حقيقية في المنيا، جعلته حاضرًا وفاعلاً في كل موقف وحدث يخص المواطن.

من الخدمة الاجتماعية إلى العمل العام
يحمل أندرو سامي بكالوريوس الخدمة الاجتماعية، وهو تخصّص انعكس على أداءه وتعامله الإنساني مع قضايا المواطن.أسس شركة المحبة للتوكيلات الغذائية بالمنيا، ووفّر من خلالها مبادرات ودعمًا حقيقيًا للأسر البسيطة في فترات اقتصادية صعبة.
إنجازات على الأرض… قبل السياسة
ليس مجرد مرشح، بل صاحب حضور فعلي في الشارع المنياوي:
مبادرات إنسانية وصحية دعم أكثر من 150 قافلة طبية لخدمة القرى الأكثر احتياجًا.
تنظيم حملات تبرع بالدم في أوقات احتياج المستشفيات.
تنفيذ حملات تطهير وتعقيم موسعة لـ 50 قرية خلال جائحة كورونا.
مبادرات غذائية واقتصادية
خفض أسعار اللحوم والسلع الغذائية عبر مبادرات متكررة.المشاركة في ندوات متخصصة عن الزراعة والاكتفاء الذاتي.
دور اجتماعي ووساطة في النزاعات
نجح في حل العديد من النزاعات المجتمعية بما يخدم السلم الاجتماعي.حافظ على علاقات وثيقة مع العمد والمشايخ وكبار العائلات لتحقيق مصلحة الأهالي.
حضور سياسي شبابي مؤثركان أحد المشاركين في تأسيس حزب جديد بالمنيا، واعتُبر من أكثر الشباب نشاطًا خلال السنوات السبع الماضية، مؤمنًا بأن الشباب هم وقود الحياة السياسية في الصعيد.
رسالة تقدير قبل خوض الإعادة
عبّر أندرو سامي عن امتنانه لأهالي المنيا، مؤكدًا أن الثقة المتبادلة هي سر استمراره في العمل العام، وأن دخوله مرحلة الإعادة يمثل خطوة جديدة نحو تحقيق تطلعات المواطنين في تحسين الخدمات وتطوير المناطق المهمشة.
ويؤكد دائمًا أنه يمثل كل أبناء المنيا دون تمييز، وأن علاقته بالجميع – مسلمًا كان أو مسيحيًا – تقوم على الاحترام المتبادل والمحبة والخدمة.
عهد جديد… وتفاؤل أكبر
يتوجه أندرو سامي إلى جولة الإعادة بروح إيجابية، ورغبة صادقة في إكمال ما بدأه، مؤكدًا أنه سيظل “خادمًا للناس” سواء داخل البرلمان أو خارجه.




