dhl
dhl

الذكاء الاصطناعي في الكوميديا.. هل ينجح في إضحاكنا؟

القاهرة – كارول كارم:

انتشر مقطع فيديو، مؤخراً، يظهر طفلاً وكلبه في “بودكاست ساخر” على منصات التواصل الاجتماعي، محققاً ملايين المشاهدات بعد أن استخدم الكوميدي جون لاجوي أدوات الذكاء الاصطناعي لصناعته. ورغم قدرة هذه التقنيات على إنتاج الصور والصوت وتحريك الشخصيات، قال لاجوي إنها ليست “مضحكة بطبيعتها” ولا تزال عاجزة عن منافسة حس الفكاهة البشري، مؤكداً أنها لا تهدد عمله.

بالمقابل، يرى صانع المحتوى كينج ويلونيوس، في الذكاء الاصطناعي فرصة واسعة لتطوير أعماله. إذ يبدأ بكتابة فكرة أولية ثم يصقلها باستخدام روبوت محادثة، قبل تحويلها إلى فيديو أو أغنية عبر أدوات التوليد الذكي.لكن ويلونيوس شدد على أن طلب نكتة مباشرة من الذكاء الاصطناعي لا يعطي نتائج جيدة، موضحاً أن “النكات الآلية تفتقر إلى التفاصيل الدقيقة التي تجعلها مضحكة فعلاً”.

قالت الباحثة ميشيل روبنسون من جامعة نورث كارولينا، إن كثيراً من المحتوى الكوميدي بالذكاء الاصطناعي يبدو “ركيكاً، ولا يثير سوى ابتسامة عابرة” رغم إتقانه قواعد بناء النكتة.وأكدت روبنسون أن الذكاء الاصطناعي “يفتقد الجرأة واللمسة الإنسانية المرتبطة باللحظة والسياق”.ويتفق معها الباحث كاليب وارن من جامعة أريزونا، في أن الفكرة الكوميدية الأصلية تبقى “بشرية بالكامل”، بينما تساعد الأدوات الذكية على تقديمها بصرياً أو موسيقياً، لا على ابتكارها.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.