dhl
dhl

(حوار خاص)..«د.أميرة نوفل… امرأة صنعت من الشغف كيانًا ومن التحديات نجاحًا ومن العلم رسالة»

القاهرة – مي عبده:

في عالم تتشابك فيه الأصوات وتتسابق فيه العلامات التجارية، يبقى هناك دائمًا صوت مختلف… نبرة هادئة لكنها ممتلئة بالقوة، شخصية تبدو بسيطة لكنها تحمل في داخلها صلابة لا تنكسر، وامرأة اكتشفت مبكرًا أنّ طريق النجاح لا يُمنح… بل يُصنع.وفي ثنايا هذا العالم الصاخب، يلمع اسم أميرة نوفل كنموذج نادر لامرأة لا تبحث عن الضوء… لأنها ببساطة هي الضوء.

أميرة ليست مجرد صاحبة براند ناجح، ولا مجرد أخصائية ليزر وتجميل اكتسبت شهرتها بسنوات الخبرة؛ بل هي امرأة ساحرة الحضور، تجمع بين رقة الأنثى وقوة القائدة، وبين حنان الأم وصرامة صاحبة القرار. امرأة تُدهشك بقدرتها على جمع أدوار عديدة دون أن تفقد روحها، ودون أن تتخلى عن جوهرها الأصيل.هي من ذلك النوع من النساء اللاتي يتركن أثرًا لا يُنسى…ليس بسبب منتجات أو دعاية، بل بسبب الصدق.

ذلك الصدق الذي يشعر به العميل، ويقرأه المتابع، ويلمس صداه كل من تعامل معها.امرأة إذا تحدثت، شعرت أنك أمام إنسانة تؤمن بما تقدمه بكل قلبها، وتعمل بضمير حيّ نادر، وتتعامل مع كل منتج وكأنه طفل من أطفالها؛ تعتني به، وتطوره، وتتمسك أن يكون الأفضل مهما كلّفها الأمر.

أميرة لا تؤمن أن النجاح يُقاس بالأرباح، بل يُقاس بكم القلوب التي وثقت فيها، وبعدد الأشخاص الذين تغيرت حياتهم بفضل معرفتها أو مساعدتها أو حتى كلمة طيبة خرجت منها في لحظة دعم.فهي ليست “شخصية على السوشيال ميديا”…بل هي “روح” تحب العطاء، وامرأة تشعر بالناس قبل أن تتعامل معهم، وقائدة صنعت من نفسها مدرسة في الإنسانية قبل ما تكون مدرسة في التجميل.

ولأن الحياة لا تعطي الفرص بسهولة… كانت أميرة من القلائل الذين لم ينتظروا الفرصة، بل ذهبوا إليها. سافرت، درست، تعبت، تحدّت، وتحمّلت ضغوطًا لا يقدر عليها الكثيرون. ومع ذلك، حين تنظر إليها اليوم تراها امرأة متزنة مبتسمة، تعطي بلا توقف، وتعلّم بلا مقابل، وتكمل طريقها بثبات رغم كل ما مرّت به.هي أم لطفلتين، ومع ذلك استطاعت أن تبني لنفسها اسمًا لامعًا داخل مصر وخارجها، وأن تصنع براند بدأ صغيرًا قبل ست سنوات… ليصبح اليوم “كيانًا” حقيقيًا يعكس روحها وشخصيتها وقيمها.

أميرة… ليست مجرد اسم في عالم التجميل،بل قصة نجاح مكتملة، وتجربة إنسانية تستحق أن تُروى، وامرأة كل من يعرفها يشعر أن الله وضع في قلبها نورًا خاصًا… نورًا يجعلها قادرة على أن تُلهم، وأن تُساعد، وأن تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة كل من يمر بطريقها.

أميرة ليست فقط مؤسسة براند “كيان”…هي صاحبة كيان في الحقيقة: عقلًا وروحًا وقلبًا.امرأة وهبت نفسها لعمل تُحبه بكل جوارحها، وتعتني بعملائها كأن كل واحدة منهم أخت وصديقة.امرأة توازن بين أمومتها وشغفها، وتُصرّ أن تكون قدوة لابنتيها قبل أن تكون قدوة لسوق التجميل.

في بداية حوارنا… بعيدًا عن السوشيال ميديا وعالم الكوزمتكس، من هي أميرة؟

تبتسم أميرة بثقة وهدوء وتقول:”أنا أميرة… شخصية اجتماعية جدًا، بحب الشغل بشكل لا يوصف، وبحب أتعب وأجتهد في الحاجة اللي بحبها.

عندي قدرة أتحمل ضغط الشغل، وبحب أخدم الناس في مجالي، خصوصًا المبتدئين… عمري ما اتأخرت على حد بمعلومة أو خبرة.

قبل الشغل، كان هدفي إني أتعلم في أكتر من مجال، مش بس اللي بحبه. اشتغلت في السعودية فترة طويلة في أكبر مراكز التجميل، واتعلمت من دكاترة كبار، وخدت كورسات كتير جدًا. كانت قدامي فرص عظيمة… بس أنا بطبيعتي مش بحب أشتغل تحت سيطرة حد.أنا امرأة قيادية… بحب أبقى الـ Boss.

حياتي دلوقتي بين الأمومة والشغل، وبعد ما بقيت أم حاولت أتأقلم مع ضغوط البيت والعيال وفي نفس الوقت أحافظ على جودة شغلي. عمري ما أحب أقصّر لا مع أولادي… ولا مع عميل واثق فيّا.والحمد لله، كنت الأولى على دفعتي خلال الدراسة، وكان قدامي فرصة أحضر دكتوراه وأتعيّن في الجامعة، لكن اخترت السفر لاكتساب الخبرة. في السعودية عملت اسم كبير، والناس كانت بتيجي من كل أنحاء المملكة علشان تتعامل مع (أميرة نوفل).

دلوقتي، أقدر أقول إني أم لطفلتين، وأقدر أوفّق بين بيتي وشغلي، لأني بشتغل بحب… مش كبيزنس. ومش بقبل كلمات سلبية إلا نادرًا، وده كان دايمًا بيشجعني أشتغل على نفسي أكتر.دلوقتي أنا Owner لبراند بقاله 6 سنين على أرض الواقع، بيكبر كل يوم بفضل الله وبسبب حبي للشغل.”

—حدثينا عن البراند وفكرة تأسيسه ومنتجاته… وما سر التسمية المميزة؟

“كيان… ده اسم بنتي الكبيرة، وده الاسم اللي كنت بحبه من قبل حتى ما أفكر أتجوز.أنا مؤمنة إن كيان مش مجرد اسم… ده صفة.وكنت عايزة الناس تفهم إن المشروع ده هو “كياني” فعلاً… تعب وصبر وتحديات مكثّفة.

الفكرة بدأت من زمان… كنت دايمًا عايزة أعمل صرح كبير في عالم التجميل. شغفي بالعلم خلاني أبحث وراء المواد التجميلية، إزاي بتتفاعل؟ إزاي ممكن ندمج بينها؟كنت بسأل نفسي: لو حطيت Hyaluronic على خلاصة بلازما… ده هيأثر إزاي على البشرة؟

اتعلمت من دكاترة كبار، وعلّمت ناس أكبر مني.بدأت منتجين فقط في السعودية… ولما جبتهم مصر، القريبين جربوهم وعجبوهم بشكل غير طبيعي.وبدون نية تجارة… أصحابى ألحّوا: “إحنا عايزين من المنتج ده بأي تمن!”ومن هنا بدأت قصة “كيان” سنة 2020.

من منتجين… لأكتر من 70 منتج للعناية بالشعر والبشرة، وبراند بقى اسم متداول في معظم أنحاء مصر.”

ما هو “المنتج الجوكر” لدى البراند؟

“كيان عنده كذا جوكر… وعندنا Best Seller أول وتاني وتالت.لكن على رأس المبيعات.. منتجات الشعر.لأنها قدرت تقربني من العميل أكتر، وفهمت مشاكل الشعر اللي أغلبها نفسي أو وراثي.أهم المنتجات:

لوسيون الإنبات وإيقاف التساقط: بنسيب فرصة 3 أسابيع… بس أغلب العملاء بيرجعوا بنتايج من أول أسبوع.

غسول البشرة: ناس كتير قالت إنه أحسن من منتجات مستوردة صرفوا عليها كتير.

منتجات فرد الشعر العلاجية بدون كيماويات ولا فورمالين: أول براند محلي يقدم النتيجة دي.

والأسعار بتبدأ من 50 جنيه فقط.”

حدثينا عن “المنتج المعجزة”… كريم الترميم البارد”.

الترميم البارد قصة لوحدها…منتج طبيعي تمامًا، قائم على الطب البديل، بدون أي كيماويات أو آثار جانبية.إحنا افتقدنا عناصر غذائية كتير بسبب عصر الفاست فود، وده اللي بنرجعه للشعر من خلال المنتج.

ليه هو معجزة؟

لأنه: يعيد بناء ومضاعفة روابط الهيدروجين والكبريت داخل الشعرة، يدعم الروابط اللي بتقوي الشعر، غني بزيت بذور الكتان لحبس الترطيب، يحتوي على لبان الدكر والروزماري والعسل، ومع أقل حرارة… بيدي فرد طبيعي وتنعيم قوي، هو مش فرد 100%…لكنه علاج 1000%.

النتائج:

صفر تشابك

صفر تقصف

صفر تساقط

وشعارنا: “اللي اتهد… نبنيه.””

—ما هو طموحك في هذا المجال؟

“طموحي إن البراند يكبر أكتر…إننا نفتح فروع توزيع في كل المحافظات…ونصدر بره مصر قريب بإذن الله.

أنا مش هدفي المكسب… هدفي العميل الحقيقي اللي ياخد مني مرة ويفضل راجعلي ألف مرة.الثقة… هي التارجت الحقيقي بالنسبة لي.”

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.