القاهرة – مصطفى المصري:
في ليلة كروية استثنائية، حقق المنتخب المصري فوزًا مهمًا على منتخب بنين وسط أجواء من الحماس والفرحة العارمة، امتدت من المدرجات إلى الشوارع والمقاهي، ووصلت ذروتها داخل مطاعم الأكل الشعبي، وعلى رأسها مطعم بابا عبده المتخصص في المكرونة والكشري، حيث امتزجت فرحة الانتصار بمذاق مصري أصيل.
مع انطلاق صافرة النهاية وإعلان فوز المنتخب، تحوّل بابا عبده إلى نقطة تجمع للجماهير، حيث كانت الشاشات تنقل لحظات الاحتفال، بينما تصاعدت روائح الكشري والمكرونة الساخنة، لتصبح الوجبة الشعبية جزءًا من المشهد الاحتفالي العام.

بابا عبده… المكرونة والكشري في قلب الحدث
يشتهر مطعم بابا عبده بتخصصه في المكرونة بأنواعها المختلفة إلى جانب الكشري، وهو ما جعله خيارًا مفضّلًا لقطاعات واسعة من الجمهور، خاصة في لحظات الفرح الجماعي.
في هذا اليوم، لم يكن المكان مجرد مطعم، بل مساحة مفتوحة للاحتفال الشعبي، حيث اجتمعت العائلات والشباب والطلاب لمتابعة المباراة وتبادل الهتافات بعد الفوز.
المشهد داخل المطعم عكس روح الشارع المصري؛ مقاعد بسيطة، حركة دائمة، ضحكات، وأناشيد جماهيرية، وطلبات متلاحقة من أطباق المكرونة والكشري، وكأن كل طبق يُقدَّم هو إعلان جديد عن الفرح الوطني.
الكشري والمكرونة… طعام الانتصار
بين العدس والأرز والمكرونة والصلصة والبصل المقلي، وبين أطباق المكرونة التي تُعدّ الأساس في قائمة بابا عبده، شعر الزوار أن الطعام تحوّل إلى لغة احتفال مشتركة.لم يكن الطعم وحده هو ما جذب الجميع، بل الإحساس بأن هذه الوجبة الشعبية تُشبه المنتخب نفسه؛ بسيطة، قريبة من الناس، ومليئة بالطاقة.
أكثر من وجبة… احتفال شعبي
أكد الحاضرون أن تجربة الاحتفال في بابا عبده بعد مباراة مصر وبنين لم تكن عادية، بل جسّدت كيف يمكن للطعام الشعبي أن يكون جزءًا من الوجدان الجمعي.
فالخدمة السريعة رغم الزحام، والأسعار المناسبة، والكميات السخية، جعلت الجميع يشعر بأن الاحتفال متاح للجميع دون استثناء.
آراء صحفيين عن التجربة بعد الفوز
الصحفي أحمد يقول:“متابعة فوز مصر على بنين مع طبق كشري ومكرونة في بابا عبده كانت تجربة كاملة. الحماس في المكان لا يقل عن حماس المدرجات.
”الصحفية أميرة تضيف:“الاحتفال هنا شعبي بامتياز. المكرونة والكشري جزء من فرحتنا، والمكان كان مليئًا بالطاقة الإيجابية.
”الصحفي شريف:“بابا عبده كان في قلب الحدث. الشاشات، الهتافات، والطعم الأصيل خلّوا الاحتفال له طابع خاص.
”الصحفي سامي:“رغم الزحمة، الخدمة كانت سريعة، والطعم ثابت. الاحتفال مع وجبة شعبية يضيف معنى حقيقي للفوز.
”الصحفي حسن:“الروائح، الأغاني، وضحكات الناس… كل شيء كان يقول إن دي فرحة شعب كامل.
”الصحفي كمال:“الأسعار مناسبة والكمية ممتازة، وده يخلي الكشري والمكرونة عنصر أساسي في أي احتفال جماهيري.
”الصحفي رامي:“وجود أجيال مختلفة تحت سقف واحد بعد المباراة يعبّر عن وحدة المصريين، وبابا عبده كان شاهدًا على ده.”
ختامًا
في يوم فوز مصر على بنين، لم يكن الانتصار كرويًا فقط، بل كان شعبيًا بامتياز.داخل مطعم بابا عبده، حيث المكرونة والكشري أساس التجربة، تحوّل الطعام إلى احتفال، والاحتفال إلى ذاكرة جماعية.
هنا، يصبح طبق الكشري والمكرونة شريكًا في الفرح، ويظل بابا عبده شاهدًا على أن الانتصارات الكبيرة دائمًا ما يكون لها مذاق… مصري خالص.













