dhl
dhl

من المدرجات إلى المائدة: بابا عبده يحوّل فوز الفراعنة على كوت ديفوار إلى احتفال شعبي مفتوح

القاهرة – كارول كرم:

لم يكن انتصار المنتخب المصري على كوت ديفوار بنتيجة 3–2 مجرد فوز كروي مثير، بل لحظة فرح جماعي امتدت من شاشات المقاهي إلى شوارع العاصمة.

وبين الهتافات والزغاريد، برز مطعم بابا عبده كأحد أبرز محطات الاحتفال، حيث التقت فرحة الانتصار مع المكرونة والكشري في مشهد يعكس روح الشارع المصري في أجمل حالاته.مع كل هدف، كانت الأيدي ترتفع بالتصفيق، ومع صافرة النهاية تحوّل المكان إلى مساحة مفتوحة للبهجة.

شاشات المباراة ما زالت معلّقة، والأحاديث لا تتوقف عن تفاصيل اللقاء، بينما تتوالى أطباق الكشري الساخنة—القائمة أساسًا على المكرونة—لتصبح شريكًا أصيلًا في لحظة النصر.

بابا عبده… المكرونة في قلب الاحتفال

يعرف رواد بابا عبده أن تخصصه الأساسي هو المكرونة والكشري، وأن المكرونة ليست مجرد مكوّن جانبي، بل العنصر الأبرز الذي يمنح الطبق ثقله وشخصيته.

اقرأ أيضاً…بيتزا هت تجمع الجماهير على فرحة الفراعنة

وفي ليلة فوز مصر على كوت ديفوار، بدا هذا التخصص وكأنه يعكس إيقاع المباراة نفسها؛ تنوّع، حماس، وتكامل.داخل المطعم، المقاعد البسيطة، الضحكات العالية، والازدحام المحبّب رسمت صورة حية للاحتفال الشعبي.

لم يكن هناك فصل بين متابعة المباراة وتناول الطعام؛ الكل كان يعيش اللحظة نفسها، بلقمة كشري وهتاف للمنتخب.فرحة تتشاركها الأجيالما لفت الانتباه في بابا عبده تلك الليلة هو تنوّع الحضور؛ شباب، عائلات، طلاب، وحتى زوار جاءوا بالصدفة ووجدوا أنفسهم جزءًا من الاحتفال.

الأسعار المناسبة والكميات السخية—خصوصًا المكرونة—جعلت المكان متاحًا للجميع، لتتحول الوجبة إلى فعل مشاركة جماعية.

آراء صحفيين من قلب المشهد

احمد: «فوز 3–2 كان ملحميًا، ولا شيء يوازي الاحتفال به مع طبق كشري قائم على المكرونة.

الأجواء في بابا عبده كانت صاخبة ومبهجة».

جوري: «الكشري هنا جزء من الذاكرة الوطنية. بعد المباراة شعرت أن القاهرة كلها تحتفل في مكان واحد».

شريف: «المباراة كانت متقلبة، والكشري بمكوناته—خصوصًا المكرونة—كان انعكاسًا لهذه الحيوية. تجربة كاملة».

سامي: «رغم الزحام بعد الفوز، الخدمة سريعة والطعم ثابت. احتفال مصري خالص».

حسن: «الهتافات وروائح الكشري صنعت لحظة لا تُنسى. كل الحواس كانت مشاركة في الفرح».

كمال: «الكمية السخية والسعر المناسب جعلا الاحتفال متاحًا للجميع. هذا هو المعنى الحقيقي للفرحة الشعبية».

رامي: «مشهد تجمع الأجيال المختلفة حول طبق واحد بعد الفوز يعكس وحدة الشارع المصري».

في ليلة فوز مصر على كوت ديفوار بنتيجة 3–2، لم يكن بابا عبده مجرد مطعم، بل مساحة للاحتفال الجماعي، جمعت بين تخصصه في المكرونة والكشري وروح الانتصار التي عمّت المدينة.

هنا يتحول الطعام إلى لغة مشتركة، وتصبح الفرحة تجربة تُعاش بكل تفاصيلها.

هكذا، ظل الانتصار حاضرًا في الهتاف والذاكرة، ومعه بقي طبق الكشري القائم على المكرونة في بابا عبده شاهدًا على ليلة مصرية خالصة، امتزج فيها طعم الفوز بنكهة الشارع.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.