القاهرة – جوري محمدي:
حين يولد الجمال من رحم العلم
حين يتحوّل العلم إلى رسالة، وحين تصبح العناية بالبشرة أسلوب حياة، تولد التجارب الحقيقية التي لا تشبه غيرها، وتجذب القلوب قبل العيون، لأنها قائمة على الصدق قبل أي شيء آخر.
هنا لا نتحدث عن براند عناية بالبشرة بالمعنى التقليدي، ولا عن منتجات تُضاف إلى رفوف التجميل، بل عن رؤية متكاملة قادتها امرأة آمنت منذ البداية بأن الجمال لا يُفرض، وأن البشرة لا تُجامل، وأن العلاج الحقيقي يبدأ دائمًا من الفهم العميق، لا من الوعود السريعة.
د. ولاء أنور… رحلة عقل علمي اختار الطريق الأصعب
ليست كل قصص النجاح تُكتب بالصدفة، فبعضها يولد من رحم العلم، ويتشكّل بالصبر، ويكبر بالإيمان الحقيقي بالرسالة.

وهكذا كانت رحلة الدكتورة ولاء أنور، التي تمثل نموذجًا نادرًا يجمع بين العقلية العلمية الدقيقة، والضمير المهني، والروح الإنسانية التي ترى في كل حالة قصة مختلفة تستحق الإنصات قبل الحكم، والفهم قبل التدخل.
د. ولاء أنور لم تدخل مجال التجميل بحثًا عن انتشار أو شهرة، بل دخلته بعقل الكيميائية الباحثة، وبقلب الأخصائية التي شاهدت عن قرب معاناة الكثير من النساء مع بشرة لم تستجب، وشعر فقد حيويته، وحلول جاهزة لم تُقدّم سوى نتائج مؤقتة. كانت ترى بعين العلم ما لا يراه التسويق، وتفهم أن المشكلة لا تكمن في البشرة وحدها، بل في طريقة التعامل معها وكأنها قالب واحد يصلح للجميع.
من معاناة الحالات إلى بداية الفكرة
على مدار أكثر من عام ونصف داخل عيادات التجميل، واجهت د. ولاء عشرات الحالات التي لم تستفد من المنتجات التجارية الشائعة، رغم كثرة استخدامها وتعدد أنواعها، وهنا بدأ السؤال الجوهري الذي غيّر مسار الرحلة بالكامل: لماذا نعالج كل بشرة بنفس الطريقة؟ ولماذا نبحث عن التجميل قبل أن نعيد للبشرة صحتها؟ ولماذا نُصر على الحلول السريعة، بينما العلاج الحقيقي يحتاج إلى صبر وفهم وتشخيص سليم؟
من هذا السؤال تحديدًا وُلدت الفكرة، ومن هذا الوعي العلمي العميق خرج إلى النور براند Hyaluron، ليس كاسم فقط، بل كمنهج متكامل في التعامل مع البشرة والشعر، قائم على العلم، ومدعوم بالخبرة، ومحكوم بضمير مهني لا يقبل التعميم ولا يرضى بالحلول الجاهزة.
السؤال الذي غيّر كل شيء: لماذا نعالج كل بشرة بالطريقة نفسها؟
في عالم العناية بالبشرة، لم يعد الجمال مجرد مظهر مؤقت أو لمسة تجميلية سريعة، بل أصبح علمًا دقيقًا يقوم على فهم احتياجات الجلد، واحترام طبيعته، والعمل على علاجه من الجذور.
ومن هنا جاء Hyaluron كبراند متخصص يجمع بين المنتجات الطبية التجميلية، وجلسات العناية والعلاج غير الجراحي، والرؤية العلمية التي تضع التشخيص قبل أي خطوة تجميلية.
Hyaluron… براند لم يولد صدفة
Hyaluron لم يكن يومًا مجرد اسم على منصات التواصل الاجتماعي، بل تحوّل تدريجيًا إلى عيادة متكاملة لكل ما يخص العناية الأنثوية، بداية من جلسات تنظيف البشرة العميق، مرورًا بجلسات الديرما بن والميزوثيرابي لعلاج مشكلات الجلد المختلفة، وصولًا إلى جلسات السكين بوستر، وجلسات إعادة إنبات بصيلات الشعر، وعلاج التساقط باستخدام الميزوثيرابي والخلايا الجذعية، في إطار علمي مدروس يحترم اختلاف الحالات وخصوصية كل بشرة.
حين يصبح التشخيص أهم من التجميل
تعتمد فلسفة Hyaluron على مبدأ بسيط في ظاهره، عميق في جوهره: لكل بشرة حكاية مختلفة، ولا يوجد حل واحد يناسب الجميع. لذلك لا مكان للحلول العامة أو الوعود الوهمية، بل هناك تشخيص صحيح يسبق أي خطوة علاجية، واختيار دقيق للمكونات الفعالة بتركيزات مدروسة علميًا، ودمج ذكي بين الروتين المنزلي والجلسات العلاجية، بهدف الوصول إلى نتائج آمنة، تدريجية، وطويلة المدى، لأن الجمال الحقيقي لا يُفرض على البشرة، بل يُبنى معها خطوة بخطوة.
عيادة متكاملة لفهم الجمال الأنثوي
وانطلاقًا من هذه الفلسفة، تم تطوير منتجات Hyaluron بعناية شديدة لتناسب مختلف أنواع البشرة، مع التركيز على إصلاح الجلد، ودعم الحاجز الجلدي، وتحفيز التجدد الطبيعي. تعتمد هذه المنتجات على تركيبات علمية قائمة على مكونات فعالة مثل حمض الهيالورونيك للترطيب العميق والمتوازن، والنياسيناميد لتوحيد اللون ودعم الحاجز الجلدي، والبانثينول ومستخلصات البابونج لتهدئة وترميم البشرة، دون تحميل الجلد بمكونات غير ضرورية أو مهيّجة.
منتجات Hyaluron مناسبة للاستخدام اليومي، وآمنة للبشرة الحساسة، ولا تقدم وعودًا سريعة زائفة، بل نتائج حقيقية تحترم طبيعة الجلد وتراعي احتياجاته على المدى الطويل، لأن الهدف الأساسي ليس التغيير المؤقت، بل التحسّن المستدام.
فلسفة مختلفة: لكل بشرة حكاية خاصة
أما عن د. ولاء أنور، فهي كيميائية وأخصائية تجميل غير جراحي، حاصلة على بكالوريوس علوم، بدأت رحلتها المهنية مدفوعة برغبة حقيقية في تقديم علاج مختلف، يرفض التعميم ويبحث عن الحل المناسب لكل حالة على حدة. ومع الوقت، اتجهت إلى دراسة وتصنيع التركيبات الطبيعية والعلاجية لمشكلات البشرة والشعر، مستفيدة من خلفيتها العلمية ودراساتها المتخصصة في هذا المجال.
العلاج قبل الوعود… والنتائج قبل الشعارات
في بداياتها، استخدمت د. ولاء منتجات من مصادر تسويقية مختلفة أثناء الجلسات، لكنها لاحظت سريعًا أنها غير فعّالة مع أغلب الحالات، ولا تستهدف المشكلة بشكل مباشر، فقررت أن تخوض طريقًا أصعب، لكنه أكثر صدقًا، فحصلت على دبلومات متخصصة في تصنيع المنتجات الطبيعية والعلاجية والتجميلية، استمرت لأكثر من عام، ليبدأ رسميًا براند Hyaluron عام 2022.
منتجات Hyaluron: العلم في أبسط صورها
ختيار اسم Hyaluron لم يكن مصادفة، بل جاء نتيجة وعي علمي بأهمية حمض الهيالورونيك ودوره الحيوي في ترطيب البشرة، وتحسين مرونة الجلد، ودعم صحة الشعر، لذلك حرصت د. ولاء على إدخاله في أغلب تركيباتها، ليصبح علامة مميزة للبراند، ورمزًا لفلسفته القائمة على الترطيب، والدعم، والاستشفاء من الداخل.
ما يميز منتجات Hyaluron عن غيرها هو أنها تُصمَّم بناءً على مشكلة الحالة نفسها، حيث يتم إجراء كشف مبدئي لتحديد محتويات التركيبة، وقد يختلف نفس المنتج في مكوناته حسب اختلاف المشكلة، مع إمكانية دمج أكثر من سبع مواد فعالة داخل تركيبة واحدة، بدلًا من استخدام عدة منتجات منفصلة، وهو ما يوفر على العميل الوقت والمجهود والتكلفة، ويمنح نتائج أكثر وضوحًا ودقة.
رحلة عناية تبدأ من الشعر ولا تنتهي عند البشرة
قدّمت Hyaluron رحلة متكاملة للعناية تبدأ بمنتجات الشعر لعلاج التساقط والفراغات، مرورًا بالشامبوهات الخالية من السلفات، ومنتجات الليف إن، والسيرومات والزبدات الغنية بالزيوت الطبيعية، ثم منتجات الجسم التي تعالج التصبغات وجلد الوزة وتمنح ترطيبًا عميقًا، وصولًا إلى منتجات البشرة التي أحدثت فارقًا واضحًا لدى الكثيرين، فضلًا عن منتجات العناية الشخصية التي تمنح إحساسًا دائمًا بالانتعاش والتميز.
حين يصبح المنتج جزءًا من الحل لا عبئًا إضافيًا
ورغم تنوّع المنتجات ونجاحها، يظل Anti-Ageing Gel هو الأكثر طلبًا بنسبة تصل إلى 99%، لما يحتويه من اللبان الدكر والنياسيناميد، القادرين على معالجة أغلب مشكلات البشرة بمختلف أنواعها.

الجودة في متناول الجميع
وتحرص Hyaluron على أن تكون أسعار منتجاتها في متناول الجميع، حيث تتراوح بين 45 جنيهًا و250 جنيهًا كحد أقصى، إيمانًا بأن العناية الحقيقية بالبشرة حق، وليست رفاهية.
طموح يتجاوز الحاضر
أما الطموح، فلا يتوقف عند حدود النجاح الحالي، بل يمتد إلى التوسع في الدول العربية، وافتتاح فروع جديدة، وإنشاء مصنع خاص، ليصبح Hyaluron اسمًا رائدًا ورقمًا واحدًا في مصر والوطن العربي.
رسالة تؤمن بأن السعي لا يضيع
وتؤمن د. ولاء أنور بمقولة تلخّص رحلتها بأكملها:“لكي تترك أثرًا طيبًا، يجب أن تعمل بحب وضمير، وأن تؤمن بأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يُرى.”
كلمة أخيرة… عن الإبداع المصري والجمال الصادق
وفي النهاية، يبقى ما نراه اليوم من نجاحات في مجال الهاند ميد نتاج تعب نفسي وبدني وذهني، ورسالة تؤكد أن المصري قادر على الإبداع والابتكار، واستغلال خيرات الطبيعة لتقديم حلول فعّالة وآمنة، نتائجها مضمونة، وإن لم تنفع… فهي لا تضر.












