واشنطن – مايكل ستون:
قاد باحثون أميركيون جهودًا لتطوير أداة ذكاء اصطناعي والتحقق من صحتها، قادرة على تحليل تخطيط كهربية القلب (ECG) القياسي لتحديد المرضى الذين خضعوا لجراحة إصلاح “رباعية فالو” (tetralogy of Fallot) والذين قد يكونون عرضة لخطر تغيرات قلبية ضارة، والتي عادةً ما يتم الكشف عنها بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب.نُشرت هذه الدراسة، المدعومة من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، في “المجلة الأوروبية لأمراض القلب: الصحة الرقمية” (European Heart Journal: Digital Health).
رباعية فالوت هي عيب خَلقي في القلب يتطلب جراحة إصلاحية في مرحلة الطفولة، ولكن يحتاج المرضى إلى مراقبة مدى الحياة للكشف عن أي تغيرات في حجم القلب ووظيفته. يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب المعيار الذهبي للتصوير في هذه المتابعة. ومع ذلك، فإن فحوصات الرنين المغناطيسي مكلفة وتستغرق وقتًا طويلاً، وليست متاحة دائما بسهولة. ولذلك، يفوت العديد من المرضى إجراء التصوير الموصى به.في هذه الدراسة، درّب الباحثون نموذج ذكاء اصطناعي باستخدام بيانات تخطيط كهربية القلب والتصوير بالرنين المغناطيسي لمرضى خضعوا لجراحة إصلاح رباعية فالوت، وتم التحقق من صحة النموذج في خمسة مستشفيات إضافية في أميركا الشمالية. تعلم الذكاء الاصطناعي أنماطًا في إشارات تخطيط كهربية القلب (ECG) مرتبطة بإعادة تشكيل البطين، وهي تغيرات في حجم القلب ووظيفته الضخية التي قد تشير إلى تدهور الحالة الصحية.
نتائج الدراسة الرئيسية- يمكن للذكاء الاصطناعي، بالاشتراك مع تخطيط كهربية القلب، تقدير خطر إعادة تشكيل البطين: قد يساعد اختبار سريع ومتاح على نطاق واسع في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى التصوير بالرنين المغناطيسي في وقت مبكر.- هناك إمكانية لتحسين الوصول والكفاءة: يمكن للأداة أن تساعد الأطباء في تحديد أولويات فحوصات الرنين المغناطيسي للمرضى الأكثر عرضة للخطر مع تأجيل الفحوصات بأمان للمرضى الأقل عرضة للخطر.- تفاوت الأداء بين المستشفيات: تُبرز النتائج أهمية التحقق من صحة أدوات الذكاء الاصطناعي محليًا قبل استخدامها سريريًا.


