واشنطن – مايكل ستون:
منسق الأمم المتحدة المقيم في الأرض الفلسطينية المحتلة رامز الأكبروف، أمس، من ارتفاع مقلق لمستويات العنف في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، منبهاً إلى أن هجمات المستوطنين اليومية تصاعدت، ما أدى إلى وقوع ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات ونزوح في المجتمعات الفلسطينية بأنحاء الضفة.وخلال إحاطة عبر الفيديو أمام جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية شدد الأكبروف على أن الأنشطة الاستيطانية استمرت بمستويات مرتفعة مستشهداً بقيام سلطات التخطيط الإسرائيلية بالدفع قدماً أو الموافقة على أكثر من 6000 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة خلال الفترة من 3 ديسمبر الماضي وحتى 13 مارس الحالي.كما أكد أن طرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية المحتلة استمر في حين تواصل العنف ضد المدنيين مع وقوع عدد كبير من الحوادث الدامية.ونبّه في هذا السياق إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم «2334» يؤكد أن الاستيطان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 غير شرعي ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مكرراً مطالبته الاحتلال بالوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.كما لفت إلى أن القرار المتعلق بالأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة – الذي اعتمده مجلس الأمن عام 2016 – يعتبر التوسع الاستيطاني عقبة كبرى أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال السلام العادل والدائم والشامل.وتطرق المنسق الأممي إلى مواصلة العدوان العسكري الإسرائيلي على غزة بما في ذلك في محيط ما يعرف بـ«الخط الأصفر» واصفاً إيقاف إطلاق النار في القطاع بأنه «هش بدرجة كبيرة».إلى ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي، أمس، 40 فلسطينياً على الأقل في الضفة الغربية المحتلة بينهم صحفي وفتاة إلى جانب عدد من الأسرى المحررين. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس الأول وحتى صباح اليوم، 40 مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.


