dhl
dhl

بين العلم والإرادة.. “عمرو جاد” يسطر قصة نجاح مصرية في عالم مستلزمات الحجاب

القاهرة – مى عبده:

في قلب مدينة المحلة الكبرى، قلعة الصناعة المصرية، رسم الشاب عمرو جاد في عام 2015 بداية قصته ونجاحه في سوق مستلزمات الحجاب ولم يبدأ برأس مال كبير كما يظن البعض ولكن رأس ماله الحقيقي هو إرادته التي لا تعرف المستحيل.

اليوم، وفي سن السادسة والعشرين، نجح جاد في تحويل حلمه الصغير إلى واحد من أكبر قلاع إنتاج “البندنات” و”البونيهات” ومستلزمات الحجاب في مصر، تحت اسم “مصنع جاد”.

البداية من الصفر: تحدي الذات

انطلقت رحلة “جاد” وهو في السادسة عشرة من عمره؛ حيث بدأ في تصنيع وقص وتجهيز المنتجات بنفسه، قبل أن يتولى مهمة تسويقها وبيعها عبر التنقل بالمواصلات العامة بين المحافظات.

لم يمنعه هذا الكفاح المهني من التفوق الأكاديمي، فهو نموذج للشاب الأزهري الحافظ لكتاب الله، والذي استطاع التوفيق بين عمله ودراسته بكلية التجارة حتى تخرج بتقدير “جيد جداً”.

الجودة والابتكار.. شعار “مصنع جاد”

يؤكد الأستاذ عمرو جاد، مدير المصنع، أن ما يميز منتجاتهم هو الاعتماد الكلي على خامات “الجل البيور” والقطن الصافي، مشيراً إلى أن المصنع يضع “الفنش” والجودة النهائية في مقدمة أولوياته.

“منتج جاد ليس مجرد قطعة قماش، بل هو ابتكار يجمع بين الأناقة والتميز العصري ليناسب كافة الأذواق والمناسبات، مع الحفاظ على سعر تنافسي يبدأ من 30 جنيهاً ويصل إلى 1600 جنيه لـ’الدستة’ في بعض الأصناف، مما جعلنا اسماً موثوقاً في السوق المصري.

رؤية نحو العالمية

بعد سنوات من التطوير المستمر، وزيادة خطوط الإنتاج والعمالة، انتقل “جاد” من العمل المنزلي البسيط إلى إدارة مصنع متكامل يقع في “محلة حسن” بالمحلة الكبرى، وأصبحت منتجاته تغطي مساحة واسعة من السوق المحلي بطلب متزايد على كافة الموديلات.

وعن طموحاته المستقبلية، يضيف جاد بثقة: “بدأت من ماكينة واحدة، واليوم أدير مصنعاً كبيراً، لكن حلمي الحقيقي هو أن يصبح ‘منتج جاد’ الرقم واحد في العالم العربي والإسلامي، وسأحقق ذلك قريباً بإذن الله من خلال التطوير اليومي والأفكار الجديدة.

“تظل تجربة عمرو جاد ملهمة للكثير من الشباب المصري؛ فهي تثبت أن الطموح المقترن بالعلم والعمل الشاق هو السبيل الحقيقي للريادة في عالم الصناعة والابتكار.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.