د.طارق درويش يهنئ الأمة الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك ويؤكد على أهمية الاستقرار الأسري والتراحم في العيد
القاهرة – مي عبده:
مع تكبيرات العيد وبزوغ فجر أيام التشريق المباركة، تقدم الدكتور طارق درويش، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري المرموق ومدير البورد البريطاني، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الأمة الإسلامية جمعاء، والشعب العربي في كافة أقطاره، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وأعرب الدكتور طارق درويش عن خالص أمنياته بأن يحمل هذا العيد للجميع طمأنينة القلوب وسكينة النفوس، داعياً المولى عز وجل أن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يتقبل من الطائعين طاعاتهم وصالح أعمالهم في هذه الأيام الفضيلة التي تجسد معاني العطاء والفداء والتضحية.
وفي لفتة تعكس رؤيته المهنية والإنسانية، أكد د. درويش على أن عيد الأضحى المبارك يمثل فرصة استثنائية لتعزيز الروابط الأسرية وإحياء قيم التراحم والتسامح بين أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن الصحة النفسية للفرد ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى تماسك الأسرة وتواصلها الإيجابي خلال هذه المناسبات السعيدة، مؤكداً أن صلة الأرحام وتبادل الزيارات يسهمان بشكل فعال في تفريغ الضغوط اليومية ونشر الطاقة الإيجابية والسلام الداخلي.

ووجه استشاري الإرشاد الأسري رسالة خاصة لكل العائلات بضرورة استغلال أيام العيد في تجديد أواصر المحبة، والابتعاد عن الخلافات، والتركيز على صناعة ذكريات سعيدة تجمع الآباء بالأبناء، متمنياً لكل بيت عربي دوام الاستقرار والبهجة والأمان النفسي.
واختتم تهنئته بالدعاء المأثور: “أعاده الله عليكم بالخير واليُمن والبركات، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.. وكل عام وأنتم بخير”.



