منذ عام 2005 بدأ ظهور مصطلح FODMAP لأول مرة من خلال باحثين في جامعة موناش الأسترالية، ليصبح لاحقًا أحد الأنظمة العلاجية المستخدمة لتخفيف أعراض القولون العصبي.
ويعتمد النظام على تقليل أنواع معينة من الكربوهيدرات القابلة للتخمّر السريع داخل الأمعاء، والتي قد تؤدي لدى بعض المرضى إلى الانتفاخ والغازات وآلام البطن بسبب حساسية القولون المفرطة.
كما أوضحت الدراسات أن هذه الأطعمة لا تُعد “ضارة” بطبيعتها، وإنما قد تكون مزعجة لفئة محددة من الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي، لذلك يتم تقليلها لفترة مؤقتة ثم إعادة إدخالها تدريجيًا لتحديد الأطعمة المسببة للأعراض بدقة.
وتشمل بعض الأطعمة التي قد تُخفض مؤقتًا في النظام العلاجي: البصل، والثوم، وبعض أنواع البقوليات، والتفاح، ومنتجات الحليب لدى بعض الأشخاص.
وفي المقابل، توجد أطعمة تُعتبر أكثر سهولة للهضم خلال فترة العلاج مثل الأرز، والموز، والبطاطس، والكوسا، والخيار.
د.مريم أنيس إبراهيم ..دكتوراه في التغذية العلاجية



