اِبْنَتِي لم تكتب الواجبَ AMA يوليو 27, 2022 0 بقلم: أسماء مصطفى الزهري أفقتُ فزعةً، رفعت رأسي المثقل من على المسند الذى وضعته أمامي؛ كي أريح عليه كرة المضرب التى تحملها رقبتي، كلما ضربها الصداع!-->!-->!-->…