القاهرة – مصطفي المصري:
توضح الكاتبة الصحفية سالي عاطف، رئيس مؤسسة (الحلم الإفريقي 2063)، والمتخصصة في الشأن الإفريقي، بعض خبايا وأسرار مملكة إسواتيني والتي زارتها مؤخرًا، بناءًا علي دعوة من ملك البلاد.

فأوضحت سالي أن “مسواتي الثالث” الذي تولي حكم إسواتيني، عندما كان يبلغ من العمر 14عامًا، عقب وفاة والده، ساعد في نهوض البلاد بصورة كبيرة، وأكملت أنه عند عام 2019 في احتفال عيد استقلال الدولة الخمسين، قام بتغيير الاسم من سوازيلاند إلي إسواتيني.

وتضيف الكاتبة الصحفية أن البلد عبارة عن قبيلة واحدة، وهو ما ساعد كثيرا في تكاتفها، وعدم وجود صراعات، بالإضافة إلي لغة واحدة وهي “سي سواتي”، وفيها بعض من اللغة السواحلية واللغة العربية، والشعب من أكثر الشعوب الإفريقية احتفالات وكل احتفال له عاداته وتقاليده الخاصة، وأغلب الاحتفالات رقص وغناء لمدة ثلاث أيام متواصلة.

وتكمل رئيس مؤسسة (الحلم الإفريقي 2063) أن أفراد القبيلة بالطبع يتزوجون من بعض بصفتهم من قبيلة واحدة،
كما أن أغلب طعامهم من اللحوم ومنها الممبار وما شابه وأيضا أكل الدجاج بالتوابل، وهم شعب من اكثر الشعوب الإفريقية نظافة وتنظيم، يملكون شوارع في منتهي النظافة، والمملكة في منتهي التقدم، يوجد بها مولات وسينمات وشبكة اتصالات وشبكة طرق رائعة،ويعد السبب الرئيسي في هذا أنهم لا يقبلون استثمارات صينية علي الإطلاق، وأغلب استثماراتهم تايوانية، لذا جودة المشروعات توجد بصورة أكبر وأفضل، كما أن الملك علي درجة كبيرة من الوعي أنه لا يوجد مساعدات بدون مقابل.

وعن مظاهر الحياة الإجتماعية تضيف الكاتبة الصحفية، أن أغلب السيدات تضح مكياج بصورة جميلة ويهتمون بشكلهم ومظهرهم بصورة كبيرة، أما عن الناحية الاقتصادية فإن إسواتيني تمتلك العديد من المعادن علي رأسها الذهب مما يجعل لها مطامع من الدول الاستعمارية لكن وجود ملك قوي يمنع ذلك بصورة كبيرة.



