الخرطوم – محمد التيجاني:
جددت الولايات المتحدة الأميركية الاثنين طلبها بإعادة حكومة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك وإطلاق سراح جميع الوزراء، والناشطين السياسيين الذين تم اعتقالهم في أعقاب استيلاء الجيش على السلطة في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي.
وتزامنا مع وصول مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية للخرطوم، مولي في، لبحث الأزمة السودانية؛ قالت السفارة الأمريكية في العاصمة السودانية إن مولي ستنخرط في لقاءات مباشرة مع الأطراف السودانية لحثها على إيجاد حل سريع.
وتأتي زيارة مولي في ظل حالة من التوتر تسود الشارع السوداني في أعقاب مضي قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في تشكيل مجلس سيادة جديد وخروج الملايين إلى الشوارع السبت للتعبير عن رفضهم لقرارات البرهان.
في الأثناء؛ أكد تجمع المهنيين السودانيين في بيان أنه لن يكون جزءا من أي تسوية مع الجيش؛ مشيرا إلى أن الطريق الوحيد لحل الأزمة الحالية في البلاد هو “إسقاط سلطة الجيش والتأسيس للسلطة الوطنية المدنية الانتقالية الكاملة النابعة من القوى الثورية والمتمسكة بأهداف التغيير الجذري وثورة ديسمبر”.
واعتبر التجمع، الذي قاد ثورة ديسمبر التي أطاحت بنظام الإخوان بزعامة المخلوع عمر البشير في أبريل 2019؛ أن أي دعوات للتسوية “خيانة خسيسة لثورة الشعب وتطلعاته”.


