dhl
dhl

أميرة حماد تكتب: السوبر المصري والعلاقات الإماراتية

في ليلة مميزة وأداء رجولي، وتنظيم خرافي؛ اقتنص الأهلي المصري لقب السوبر، على حساب غريمه صاحب لقبي الدوري والكأس، نادي الزمالك المصري.
ليلة كروية كبيرة كان رجل المباراة الأول فيها الجمهور، الذي جاء للأراضي الإماراتية الشقيقة للتشجيع، واستحق لقب “رجل المباراة”- مع الجمهور- مجلس أبو ظبي، وكل قيادي أشرف على ظهور المباراة بهذا الشكل الاحترافي المميز.
تواكبت مباراة السوبر المصري مع مناسبة أكبر واحتفال يربط شعبي ودولتي مصر والإمارات بمرور 50 عامًا على العلاقات القوية بينهما، فدائما وأبدًا سيظل شعب الإمارات هو الشقيق الغالي للشعب المصري.
فهي ليست مباراة كرة قدم فقط بل هي علاقة وطيدة تجمع الشعبين والاحتفال بـ50 عامًا على العلاقات الأخوية.
قيادات مجلس أبو ظبي لم تقصر في استقبال بعثتي الفريقين، بداية من الوصول لمطار أبو ظبي، فلقيا استقبالًا حافلًا وأكثر من رائع، مع وجود عدد من الجماهير بهتافات حماسية للاعبين والتقاط الصور التذكارية لوصول الفريقين لفنادق الإقامة وحتى بعد انتهاء المباراة وعودتهم لمصر.
الفريقان قدما مباراة كبيرة على ملعب هزاع بن زايد، وسط حضور 22 ألف مشجع من كل أنحاء العالم، وشاهدت بأم عيني عددًا من الجماهير القادمة من دول فلسطين والسعودية والكويت وحتى عدد من البلاد الأوروبية، فيما كان النصيب الأكبر للحضور للمشجعين المصريين، الذين تركوا بصمة تشجيعية بروح رياضية.
وكانت أهم المفاجآت التي حفلت بها المباراة، بل واللقطة الأبرز بالمباراة؛ هي حضور لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق مؤمن زكريا، وحرص صديق عمره شيكابالا- لاعب الزمالك، رغم حزنه على ضياع اللقب- بعد انتهاء المباراة مباشرة على الدخول إلى الملعب بصحبة مؤمن زكريا ليحتفل وسط لاعبي وجمهور الأهلي.
فيما كانت مفاجأة مجلس أبو ظبي للجماهير هي حضور الفنان المصري أحمد سعد، الذي لقي حفاوة كبيرة من الجمهور الحاضر بغنائه معه، ليتحول الملعب لحالة من البهجة والفرح.
أما من ناحية الأداء الفني لكلا الفريقين، فكان الأهلي صاحب الأداء الأفضل؛ بظهور صفقاته الجديدة وعودة أكرم توفيق من الإصابة بالصليبي، واستعادة علي معلول المستوى الذي عرفه جمهور الأهلي، فيما قدم شادي حسين مباراة كبيرة، لتزيد محبته في قلوب الأهلاوية التي بدأت منذ وجوده في رابطة مشجعي الأهلي إلى أن أصبح لاعبًا بصفوفه.
وعانى الزمالك فنيًا بخروج أحمد فتوح مبكرًا بعد تعرضه للإصابة بكسر في وجه القدم سيغيب على أثرها قرابة الشهرين، وأداء غير مرضٍ من عمر جابر بعد انتقاله للجبهة اليسرى لتعويض خروج فتوح، ما أجبر فيريرا على إجراء تعديل آخر.
كما شهدت المباراة ظهور صفقات جديدة للزمالك لأول مرة، وهو مصطفى شلبي، القادم من إنبي، الذي لم يتأقلم مع فريقه حتى الآن، لكنها بداية مبشرة للاعب يمتلك التصويب بجدارة على المرمى، أما عمرو السيسي، الصفقة الجديدة، فظهر أيضًا بمستوى جيد خلال الدقائق الصغيرة التي شارك فيها، فيما عانى أحمد السيد زيزو، خاطف قلوب جماهير الزمالك، من سوء الحظ وعدم التسجيل بتلك المباراة بعدما سدد أكثر من كرة على مرمى الشناوي لكن لم يحالفه الحظ في هز شباكه، وكان إمام عاشور- الذي قدم أداء غير مرضٍ بالمرة- صاحب الأداء الأسوأ بالزمالك، مع زكريا الوردي، الصفقة الجديدة للزمالك، الذي لم يقدم مردودًا طيبًا منذ مشاركته مع الأبيض في 4 مباريات حتى الآن.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.