الارتفاع المرعب المتصاعد المتواصل للذهب يزيد من معاناة الشباب المقلب على الزواج، عدم تدخل المجتمع وقادته فى حسم الأمر لصالح الشباب وإصراره على ” الشبكة ” كواحدة من متممات السنة الواجبة سيدفع ثمنه غاليا بمزيد من الانفلات الأخلاقى وارتفاع نسبة العنوسة وزيادة معدلات الجرائم والسرقات وانتشار المواد المخدرة فى أوساط شبابنا.
أغلب الناس رزقها الله تعالى البنين والبنات، ولو قاموا بتخفيف المطالب للمتقدمين لزواج بناتهم، ستخف فى المقابل المطالب ممن يرغبون فى المصاهرة لأبنائهم، المجتمع نسيج واحد، النهاردة عندى وبكرة عندك، فمن يرحم الناس ترحمه الناس وإذا تراحم الناس هدأت عواصف المجتمع وبنيت الأسر الصالحة وعدنا كما الماضى الجميل متعاونين أحباب يساهمون معا فى إزالة العراقيل وحفظ السلم المجتمعى والتعايش بشراكات عادلة.
من هنا أدعو كبرائنا وقادتنا وعنوانينا الذين نحيا على امتدادهم الطيب أن تتبنى مبادرة ” كفاية دبلة وخاتم ” فيما يخص بند الشبكة فى الزواج، ومن يستطيع تقديم الشبكة الكاملة فليفعل فالناس درجات وظروفهم متفاوتة، منهم من يستطيع شراء الذهب ومنهم من لا يستطيع ومن لا يستطيع هم الكثرة الواضحة الذى ينبغى مراعاتها والتدخل لمساعدتها وهذا دوما هو الدور الإيجابى للمجمتع فى حسم ما التبس عليه ويحتمل إعاقة مسيرته.


