dhl
dhl

بعد تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسى.. مبادرة “رفقاء قادرون باختلاف” خطوة جديدة لمستقبل ذوى القدرات الخاصة فى مصر ماذا تفعل الوزارات المصرية من أجل هذه المبادرة؟

القاهرة – ريم محمود:

تعمل العديد من الوزارات فى مصر على قدم وساق من أجل مبادرة “رفقاء قادرون باختلاف” والتى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى.

تكليف الرئيس

الأسبوع الماضى كلّف الرئيس عبد الفتاح السيسى، كلًا من الدكتور رضا حجازى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، بالتعاون مع الدكتور أشرف صحبى، وزير الشباب والرياضة، والدكتور نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، بإطلاق مبادرة رفقاء قادرون باختلاف.

وأشار الرئيس السيسى، خلال كلمته خلال احتفالية قادرون باختلاف التى انطلقت الأسبوع الماضى، إلى أن المبادرة ستتم فى كافة الهيئات والمدارس والجامعات والأندية ومراكز الشباب، مُوجهًا كافة الوزراة المعنية بالتنسيق، ووضع آلية تنظيمية لاشتراك المواطنين فى هذه المبادة، وتحفيزهم على دعمها

ماذا تفعل وزارة التضامن؟

تنفيذا لتوجيهات الرئيس بدأت وزارة التضامن فى إطلاق مبادرتين من أجل ذوى الهمم الأولى هى مبادرة الإتاحة والعيش باستقلالية تقوم بالتعاون مع الجامعات، الشركات، البنوك، الجمعيات الأهلية، مراكز الشباب، والمستشفيات، بالإضافة إلى كافة قطاعات التوظيف، وتهدف إلى: إتاحة البيئة المكانية والتكنولوجية لتيسير تواصل ذوى الإعاقة وتشغيل ذوى الإعاقة بنسبة 5% فى كافة قطاعات التوظيف واستفادة ذوى الإعاقة من الخدمات المصرفية وغير المصرفية التى تشمل التمويل متناهى الصغر والتمويل الاستهلاكى والتأمين وسوق الأوراق المالية.

أما المبادرة الثانية وهى مبادرة ” أحسن صاحب ” تقوم من خلال تطبيق خاص بالمبادرة ستطلقه وزارة التضامن الاجتماعى، موضحة أن الهدف من مُبادرة دعم ذوى الإعاقة؛ إنهاء العزلة الاجتماعية والاقتصادية لذوى الإعاقة من خلال تنمية العلاقات والصداقات بينهم وبين من ليس لديهم إعاقة، بالإضافة إلى تشجيع الأشخاص من ذوى الإعاقة للخروج للتعليم والعمل.

وزير التربية والتعليم يتحدث عن آليات تنفيذ المبادرة

يقول الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم المصرى أنه يوجد ٨ خطوات من وزارة التعليم للتجهيز لمبادرة رفقاء قادرون باختلاف.

منها أهمية تحديد مفهوم الرفيق لقادرون باختلاف واختيار مدربين لديهم كفاءة تؤهلهم للتعامل معهم فى المدارس ونشر حملات توعية وتقديم أوجه الدعم النفسى، والاهتمام بالأنشطة المتنوعة لتتناسب مع قدرتهم مع الرفقاء لممارسة الأنشطة.

بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية للرفقاء، فضًلا عن الاهتمام بتأسيس مراكز حكومية لتنمية مهاراتهم وتعزيز العمل الجماعى عن طريق إقامة معسكرات لهم لتنمية قدراتهم على التعايش المجتمعى.

وأضاف الوزير خلال تصريحات خاصة: نسعى أيضا إلى توفير الفرص لمشاركتهم فى المحافل والمسابقات المحلية والدولية وأهمية التنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية لتجهيز المدارس بالاحتياجات اللازمة لذوى الهمم سواء فى المدارس القائمة أو المدارس التى سيتم إنشائها حديثًا واستغلال الوسائل التكنولوجية الحديثة لخدمتهم، واستحداث بعض التخصصات التى تتناسب مع هذه الفئة، فضًلا عن ربطها بسوق العمل.

وأعلن الوزير عن قرار هام وهو تعديل بعض التشريعات، وزيادة مجالات الأنشطة، واكتشاف الموهوبين منهم ورعايتهم، وتنظيم معارض لهم، وتنفيذ برامج تليفزيونية بمشاركة ذوى الهمم ورفقائهم.

خبير تربوى يقترح توصيات عديدة للنهوض بالمبادرة

يقول الخبير التربوى الدكتور المصرى عاصم حجازى أن تهدف هذه المبادرة التى أطلقها السيد الرئيس إلى اكتشاف وتحديد وتنفيذ الاستراتيجيات المناسبة التى تعمل على دمج ذوى الهمم فى المجتمع بشكل كامل وتأهيل المجتمع للتعامل معهم بالشكل الذى يمكنهم من خلاله أن يكونوا أعضاء فاعلين فى المجتمع وقادرين من خلاله على تطوير مواهبهم وتحقيق التفاعل الجيد والفعال مع أفراده.

وطرح حجازى عدة توصيات يجب على وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى فعلها حتى يتم تنفيذ هذه المبادرة بشكل جيد منها أن تعمل وزارة التربية والتعليم على تخصيص يوم فى الشهر يسمى بيوم القادرين باختلاف ويقوم الطلاب فى هذا اليوم جميعهم بتقليد نمط حياة ذوى الهمم فمثلا فى أحد هذه الأيام والذى يكون مخصصا لذوى الهمم من فاقدى نعمة البصر يقوم جميع الطلاب بتغطية أعينهم ومحاولة التنقل داخل المدرسة وهم على هذه الحالة وذلك تحت مراقبة المعلمين فى المدرسة ويكون بعض الطلاب غير معصوبى العينين يقومون بمهمة المساعدة ثم يتبادل الطلاب الأدوار وهكذا فى يوم الأصم وباقى تصنيفات ذوى الهمم، والهدف من هذا الإجراء أن يتعرف الطالب على الشعور الداخلى لذوى الهمم ويتعرف عن قرب على معاناتهم وفى هذه الحالة سيكون الطالب أكثر تقديرا لظروفهم وأكثر إدراكا لها وأكثر دراية بكيفية مساعدتهم وأنواع المساعدة التى يحتاجونها.

وأضاف حجازى فى تصريح خاص: يجب أيضا على وزارة التربية والتعليم إعداد مقرر ( للدراسة فقط لا يمتحن فيه الطالب) يتضمن شرحا مختصرا لخصائص الفئات المختلفة من ذوى الهمم، واحتياجاتهم وكيفية تقديم المساعدة لهم، وأن يتضمن هذا المقرر قدرا كبيرا من الأنشطة والممارسات التطبيقية، وأخلاقيات التعامل مع هذه الفئات وكيفية دعمهم وأيضا إنشاء قسم فى مدارس المتفوقين STEM لذوى الهمم ويختار له معلمون متخصصون يستطيعون تقديم الخدمات التعليمية العلاجية والتعويضية لمواجهة أوجه القصور لديهم وفى نفس الوقت تقديم أوجه الرعاية المناسبة لما يمتلكونه من مواهب وذلك لأن الموهوبين من ذوى الهمم يطلق عليهم مزدوجى الاستثنائية لأنهم يعاملون معاملة استثنائية مرتين مرة بتقديم برامج لعلاج القصور ومرة أخرى لتقديم برامج لرعاية الموهبة ولذلك فإنهم يحتاجون إلى رعاية خاصة جدا ومكثفة.

ووصى عاصم حجازى بتضمين المكتبات المدرسية بما يلزم من إمكانيات لمساعدة ذوى الهمم على ارتياد المكتبة والاستفادة منها، مثلا: كتب مطبوعة بطريقة برايل، وغيرها من المتطلبات اللازمة لذوى الهمم من كل فئات الإعاقة.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.