القاهرة – مصطفي المصري:
ولدت ابتسام زايد عام 1994، وبدأت ممارسة الدراجات عام 2009 وهى فى سن الـ 15 عامًا، وتأهلت إلى دورة الألعاب الأولمبية التى تقام بطوكيو بعد الفوز بذهبية الألعاب الإفريقية التى أقيمت بالمغرب.
حصلت على أكثر من 130 ميدالية متنوعة بالبطولات الدولية والعربية والإفريقية، منها ذهبية دورة الألعاب الأفريقية للشباب ببتسوانا 2014، بالإضافة إلى أنها تعد أول فتاة فى إفريقيا والعرب تتأهل للأولمبياد في رياضة الدراجات مضمار في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016. كما تأهلت الي كأس العالم المقامة في اندونيسيا.
وكان لنا حوار معها…
- ما التحديات التي تواجهكِ كبطلة في لعبة الدراجات خاصة أنك من أنجح الفتيات بها؟
- عندما يحدث لي إصابة كبيرة مثل الحوادث أقابلها بالتحدي وأتجاوزها وأعود أفضل بكثير، وعند حدوث أية مشكلة في بطولة أنظر إليها على أنها ليست النهاية، وأن القادم سيكون أفضل بكثير، وهذا يحدث بالفعل.
- هل كونكِ بنتًا في لعبة ليست سهلة وأنتِ معرضة لإصابات يجعل عائلتك تخاف عليكِ بصورة أكبر؟
- تشعر عائلتي دائمًا بالخوف تجاهي، ولكن نؤمن بأن ما يحدث يكون مقدرًا لنا، ولعبة الدراجات خطرة بطبيعتها ولابد أن يتقبل لاعب الدراجات ذلك، وأن يكون على علم أنه سوف تأتي عليه أوقات كثيرة تجعله يتوقف عن اللعب بسبب الإصابة، لكنه لابد أن يتحدى الإصابة ويعود من جديد.
- ما العقبات التي تريدين أن تتخلصي منها في اللعبة؟
- لابد أن يتغير فكر الناس تجاه الرياضة، خاصة أن لعبتنا تُمارس في الشارع، فيجب أن يعرف الناس أننا لا نتنزه في الشارع لكننا نقوم بالتمارين، وليس هناك وقت للمضايقات أو التنمر أو الاعتراض بشكل مسيء لنا أثناء التمرين، فمن المؤسف ألا يقدر سائقو السيارات وجودنا بجانبه احترامًا لأرواحنا.

- هل ترين وجود اهتمام بالسيدات في الرياضة الفترة الأخيرة بصورة أكبر؟
- كان للعنصر النسائي التقدم الأكثر خلال الفترة الأخيرة، وهذا يسعدنا بالطبع، ونرى أن هناك تغييرًا واضحًا في الاهتمام خلال آخر دورتين أولمبيتين.
- هل تواجهين حملات تنمر وكيف تتصدين لها؟
- بالطبع خاصة بعد السباقات الكبيرة وعدم تحقيق منصة تتويج، فإن هذا يؤدي إلى تنمر كبير من الناس ويرون أننا لا نستحق، وهذا يعود إلى عدم التسلط الإعلامي الكبير علينا الذي يجب عليه أن يقدم للناس فكرة عن طبيعة اللعبة وصعوبتها.
- ما رسالتكِ للمسئولين عن اللعبة في مصر ومطالبكِ؟
- نحن في أشد الحاجة إلى دعم كبير وأن ينظر الرعاة إلى لعبتنا، فلا يوجد لدينا أي راعي رسمي كما نواجه عبء التكاليف الباهظة.. فنحن نحتاج إلى الدعم الكامل حتى نستطيع أن نحقق البطولات لأن 90% من أسباب الخسارة يعود إلى قلة الإمكانيات.


