dhl
dhl

في “اليوم العالمي لمرض السكري”… تعرف علي أعراض مرض السكرى المبكرة

القاهرة – مى عبده:

يحتفل العالم سنوياً باليوم العالمي لمرض السكري في يوم 14 نوفمبر من كل عام، فكثيراً ما يصاب الأشخاص بمرض السكري بدون علم، لذلك اليكم هذا التقرير.

وقد أصبح اليومُ العالمي للسكري يومًا رسميًّا عام 2006 ويُحتَفَل به كل عام في 14 نوفمبر؛ إحياءً لذكرى السير “فريدريك بانتينج”، الذي شارك في اكتشاف الإنسولين مع تشارلز بيست عام 1922.

لابد أن نتذكر إنه قبل 100 عام، فاز فريدريك بانتنج وجون ماكلويد بجائزة نوبل لاكتشافهما العلاج الذي ساعد في إنقاذ ملايين الأرواح حول العالم، ألا وهو الأنسولين، وذلك وفقا لما ذكره موقع Diabetes UK.

منذ ذلك الحين، حقق علماؤنا إنجازات مذهلة – بدءًا من مساعدة الأشخاص المصابين بالنوع الأول على إنتاج الأنسولين الخاص بهم، إلى وضع النوع الثاني في مرحلة التعافي، ونحن نقترب من العلاج كل يوم.

بعد 100 عام من اكتشاف الأنسولين، لم يزل ملايين المصابين بداء السكري في جميع أنحاء العالم عاجزين عن الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها. يحتاج مرضى السكري إلى رعاية ودعم مستمرين لإدارة الحالة الصحية وتجنب المضاعفات. وتتيح الذكرى المئوية لاكتشاف الأنسولين فرصة فريدة لإحداث تغيير ذي مغزى لأكثر من 460 مليون شخص يعانون مرض السكري والملايين غيرهم المعرضين لخطره. ويستطيع المجتمع العالمي المعني بمرض السكري إذا وحد الجهود بما لديه من الأعداد والتأثير والتصميم ، وإحداث تغيير ذي مغزى ونحن في أشد الحاجة لمواجهة التحدي.

لذلك يجب معرفة ما هو داء السكري وما هي أعراضه وطرق الوقاية منه.

ما هو داء السكري؟

داء السكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه. والإنسولين هو هرمون ينظّم مستوى السكر في الدم (5).

ويُعد فرط سكر الدم أو ارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جرّاء عدم السيطرة على داء السكري، ويؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والأوعية الدموية.

ما هي انواع داء السكري؟

“داء السكري من النمط 1”

يتسم داء السكري من النمط 1 (الذي كان يُعرف سابقاً باسم داء السكري المعتمد على الإنسولين أو داء السكري الذي يبدأ في مرحلة الشباب أو الطفولة) بنقص إنتاج الإنسولين، ويقتضي تعاطي الإنسولين يومياً. ولا يُعرف سبب داء السكري من النمط 1، ولا يمكن الوقاية منه باستخدام المعارف الحالية.

وتشمل أعراض هذا الداء فرط التبوّل، والعطش، والجوع المستمر، وفقدان الوزن، والتغيرات في البصر، والإحساس بالتعب. وقد تظهر هذه الأعراض فجأة.

“داء السكري من النمط 2”

يحدث هذا النمط (الذي كان يُسمى سابقاً داء السكري غير المعتمد على الإنسولين أو داء السكري الذي يظهر في مرحلة الكهولة) بسبب عدم فعالية استخدام الجسم للإنسولين. وتمثل حالات داء السكري من النمط 2 90% من حالات داء السكري المسجّلة حول العالم (5)، وتحدث في معظمها نتيجة لفرط الوزن والخمول البدني.

وقد تكون أعراض هذا النمط مماثلة لأعراض النمط 1، ولكنها قد تكون أقل وضوحاً في كثير من الأحيان. ولذا فقد يُشخّص الداء بعد مرور عدة أعوام على بدء الأعراض، أي بعد حدوث المضاعفات.

وهذا النمط من داء السكري لم يكن يُصادف إلا في البالغين حتى وقت قريب، ولكنه يحدث الآن في صفوف الأطفال أيضاً.

أما عن “طرق الوقاية”

لا يمكن تفادي الإصابة بداء السكري من النوع الأول، ولكن خيارات نمط الحياة الصحي التي تساعد على علاج مقدمات السكري وداء السكري من النوع الثاني والسكري الحملي قد تفيد أيضًا في الوقاية من هذه الأمراض، وتشمل هذه الخيارات ما يلي:

تناوُل أطعمة صحية. اختر أطعمة منخفضة الدهون والسعرات الحرارية وغنية بالألياف. وركِّز على تناول الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة. وتناوَل مجموعة متنوعة من الأطعمة لتجنُّب الشعور بالملل.

ممارسة المزيد من الأنشطة البدنية. احرص على ممارسة الأنشطة الهوائية المعتدلة لمدة 30 دقيقة تقريبًا كل يوم خلال معظم أيام الأسبوع. أو اجعل هدفك ممارسة الأنشطة الهوائية المعتدلة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا، فإن إنقاص 14 رطلاً (6.4 كجم) من وزنك يمكن أن يقلل خطر الإصابة بمرض السكري.

أما عن أهداف تلك اليوم العالمي هم:

  • رفع مستوى الوعي حول تأثير داء السكري في المجتمع، وتشجيع التشخيص المبكر، ودعم المتضررين.
  • التوعية بطرق الوقاية من داء السكري أو تأخير ظهوره، من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني.
  • تعزيز دور الأسرة في التثقيف الصحي في علاج داء السكري.
    الوقاية من مضاعفاته، وزيادة الوعي حول العلامات التحذيرية للإصابة به.
    توفير الأدوية والتقنيات والدعم والرعاية لجميع مرضى السكري الذين يحتاجون إليها.

من الجدير بالذكر أن في عام 2014 كان 9% من البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر مصابين بداء السكري. وفي عام 2012 كان داء السكري سبباً مباشراً في 1.5 مليون حالة وفاة. ويحدث ما يزيد على 80% من هذه الوفيات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.