dhl
dhl

نظام شمسي جديد تعرف علي مكوناته

القاهرة – مى عبده:

لعشاق علم الفلك، اليكم نظام شمسي جديد تم اكتشافه حديثاً يضم العديد من الكواكب التي تدور حول الشمس، تبعد تلك الكواكب مسافة ١٠٠ سنه ضوئيه.

تمكن علماء الفلك من اكتشاف ستة كواكب تدور حول نجم لامع في تناغم مثالي، وقد تم وصف النظام النجمي، الذي يقع على بعد 100 سنة ضوئية من الأرض.تم اكتشاف تلك النظام يوم الأربعاء الماضي الموافق 28 نوفمبر، في ورقة بحثية نشرت في مجلة نيتشر.ومن الممكن أن يمنح اكتشاف هذا النظام، علماء الفلك فرصة فريدة لتتبع تطور هذه العوالم منذ تشكلها لأول مرة، وربما يقدم نظرة ثاقبة حول كيفية وصول نظامنا الشمسي إلى ما هو عليه اليوم.

جديراً بالذكر أن مدارات الكواكب اليوم هي نفسها التي كانت عليها قبل مليار سنة.من هنا، يعتقد الباحثون أنه عندما تتشكل الكواكب لأول مرة، تكون مداراتها حول النجم متزامنة، وهذا يعني أن الوقت الذي يستغرقه كوكب واحد للدوران حول نجمه المضيف قد يكون نفس مقدار الوقت الذي يستغرقه كوكب آخر للدوران مرتين، أو ثلاث مرات بالضبط.

من الممكن أن يمنح اكتشاف هذا النظام، علماء الفلك فرصة فريدة لتتبع تطور هذه العوالم منذ تشكلها لأول مرة، وربما يقدم نظرة ثاقبة حول كيفية وصول نظامنا الشمسي إلى ما هو عليه اليوم.ويمكن تعريف الأنظمة التي تصطف على هذا النحو باسم “الصدى المداري”، على الرغم من هذه النظرية، فإن العثور على هذه الأنظمة في مجرة درب التبانة أمر نادر الحدوث، غالباً ما تخرج مدارات الكواكب عن التزامن بسبب حدوث خلل بتوازن الجاذبية في النظام. ويمكن أن يكون ذلك عبر تقارب مع نجم آخر، أو تشكيل كوكب ضخم مثل كوكب المشتري، أو اصطدام عملاق من الفضاء على كوكب واحد يسبب تأثيرًا مضاعفًا في مدارات أخرى.

إنه عندما يحدث هذا، تصبح مدارات الكواكب فوضوية للغاية بحيث لا يمكن وصفها رياضيًا، ولا يمكن فك رموز معرفة تطورها.ومن أجل توصيف هذا النظام، استخدم العلماء بيانات من 12 تلسكوبًا، بما في ذلك القمر الصناعي لمسح الكواكب الخارجية العابرة التابع لوكالة ناسا، والذي لاحظ لأول مرة الكواكب وهي تمر أمام نجمها المضيف في عام 2020.

كما ساعدت عمليات المراقبة اللاحقة باستخدام القمر الصناعي الخاص بتوصيف الكواكب الخارجية التابع لوكالة الفضاء الأوروبية الباحثين على معرفة العلاقات بين المدارات.من الجدير بالذكر أنه تم اكتشاف 4 كواكب خارجية جديدة في عام 2021، على بُعد حوالي 130 سنة ضوئية من كوكب الأرض، ما يعني رؤية جديدة وتطوراً فريداً من نوعه قد يسهم في تطوير مسار الفلك وعلوم الفضاء ودراسة الكواكب عموماً.

اعلان الاتحاد
مرسيدس
Leave A Reply

Your email address will not be published.