القاهرة – شريف بدر:
أذهل الساحر باسم عدلي الجمهور بخدع غير تقليدية وغير مسبوقة، قدّمها عبر شاشات التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، مثل اللمس عن بُعد، وتحريك أشخاص باستخدام دُميته “أنابيل”، وقراءة الأفكار، وكشف كلمات المرور، والاتصال على أرقام هواتف دون معرفتها.
وهو ما جعله يواجه الكثير من المشككين، لكنه نجح في إثبات قدراته بفضل تمكنه الشديد مما يقدّمه، ويكشف في هذا الحوار عن أبرز خططه وخدعه الجديدة.
كيف كانت بدايتك مع عالم السحر؟
بدأ شغفي منذ الطفولة، حين كان خالي يدهشني بقدرته على معرفة ما دار من حديث بيني وبين أخي بطريقة سحرية. منذ 15 عامًا بدأت أتعلم من خلال اليوتيوب، وكانت البداية مع خدع الكوتشينة، ثم توسعت في دراسة علم النفس ولغة الجسد. استغرق الأمر 9 سنوات من الفشل والتجارب، حتى أصبحت أُتقن الخدع غير التقليدية التي أبهرت الجميع.

ما الوسائل التي اعتمدت عليها في تعلُّم فنون السحر؟
تابعت الساحر مصطفى البرجاوي وعدي، وتعلمت منهم داخل مصر. كما أنفقت حوالي 20 ألف دولار على شراء كتب متخصصة من الخارج، إلى جانب شراء أدوات الخدع من موقع أمريكي.
وتقوم بعض الشركات حاليًا بتصميم أدوات خاصة بي لأنني أصبحت ساحرًا محترفًا.هل واجهت صعوبات في هذا المجال؟لم أواجه صعوبات حقيقية، لأنني متمكن مما أقدمه.
كيف تنفذ خدعة اللمس عن بُعد أو قراءة الأفكار؟
الساحر لا يكشف أسراره، لكن يمكنني القول إنني أستخدم التنويم الإيحائي والتحكم في العقل الباطن.
ما خططك للفترة المقبلة؟
أستعد للمشاركة في برنامج Arabs Got Talent، كما أُخطط للسفر إلى الولايات المتحدة لحضور المؤتمر العالمي للسحَرة في لاس فيجاس، والذي يُعقد نهاية شهر فبراير من كل عام. أطمح لأن أكون أفضل ساحر في الشرق الأوسط، وأن أصل إلى مستوى العالمية.

هل تنوي تقديم خدع جديدة؟
نعم، أُحضّر للعديد من الخدع الجديدة، لكنني لن أُفصح عنها قبل أن أتقنها بالكامل.
من بينها خدعة تجعلك تشعر بأنك جالس على كرسي، بينما في الحقيقة تكون مُعلّقًا في الهواء، وأيضًا تطوير خدعة اللمس باستخدام الدمية “أنابيل” لتكون عبر البث المباشر.
هل قدمت عروضًا خارج مصر؟
نعم، بفضل دعمي من مديرة أعمالي سلمى، قدّمت عرضًا في مدينة حائل بالمملكة العربية السعودية، وأستعد لتقديم عرض قريبًا في دبي.
هل أثّر السحر على حياتك الاجتماعية؟
لم يؤثر كثيرًا، لكن بعض الناس يعتقدون أنني “ملبوس” أو “مخاوي”، ويطلبون مني أعمال شعوذة مثل إعادة الزوج أو قراءة المستقبل، لكنني أؤكد أنني لست دجالًا، أنا فنان أقدم عروضًا ترفيهية.
ما الأكثر ربحًا: العروض المباشرة أم البث على تيك توك؟
بدأت البث المباشر على تيك توك منذ شهرين فقط، لكنه أكثر ربحية من العروض المباشرة.

هل تنوي إنشاء أكاديمية لتعليم السحر أو مشاركة أسرارك؟
لا أنوي تعليم أسراري لأحد، ولن أشاركها إلا مع ابني إذا تزوجت ورزقت بأبناء.
من أبرز الداعمين لك في مشوارك؟
أبرز داعم لي هو أبو حمزة، الذي كان دائمًا في ظهري ويشجعني على التطور والاستمرار
.مع من تختبر خدعك قبل تقديمها للجمهور؟
أختبر خدعي مع أصدقائي أحمد محسن وخالد، وأوجه لهما ولكل من ساندني كل الشكر.
متى بدأت تقديم عروض مباشرة؟
أول عرض قدمته كان تقليديًا بخدع الكوتشينة، قبل حوالي 10 سنوات في الساحل الشمالي. ومنذ 5 سنوات، بدأت أطور العروض بإدخال دمية “أنابيل”.


