أبوظبي ـ المعتصم بالله سالم:
تواصل جمعية الشارقة الخيرية أداء رسالتها الإنسانية خارج حدود الدولة، بثبات واتساع، حيث نفذت خلال النصف الأول من العام الجاري 30,959 مشروعاً خيرياً وتنموياً خارج الإمارات، بتكلفة إجمالية بلغت 136,535,262 درهماً، موزعة على قطاعات متعددة شملت التعليم، الصحة، المياه، البنية التحتية، ودعم الأسر المنتجة، الإغاثة، وغيرها من أوجه الدعم ذات الأولوية في المجتمعات التي تندرج تحت مظلة مشاريع الجمعية.وجاء تنفيذ هذه المشاريع وفق رغبة المحسنين الذين أولوا الجمعية ثقتهم لتكون وسيط خير وأداة تنفيذ أمينة تحقق لهم أجر الصدقة الجارية ومضاعفة الأثر في دعم وتمية حياة المحتاجين.وأكد محمد راشد بن بيات، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، أن هذه الأرقام تشكّل ترجمة واقعية لالتزام الجمعية تجاه الأسر المحتاجة حول العالم، وتعكس حرصها الدائم على التوسع النوعي في مشروعاتها وفقاً لأولويات التنمية والاحتياج الإنساني، مضيفاً أن الجمعية تسير وفق خطة عمل متكاملة تراعي في تنفيذها الشفافية والموضوعية، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وسفارات الدولة بالخارج، وبالشراكة مع الجهات الموثوقة في الدول المستفيدة، وتحت إشراف مباشر من مكاتب الجمعية الإقليمية.وأشار ابن بيات إلى أن قطاع المشاريع الإنشائية استحوذ على جانب كبير من الإنفاق، بواقع 121 مليون درهم تم توجيهها لتنفيذ 8,750 مشروعاً في عشرات الدول، ووفقاً لرغبة المحسنين في جاء في مقدمة تلك الأعمال، مشروع بناء المساجد وذلك بواقع 1,251 مسجداً جديداً، إضافة إلى صيانة 56 مسجداً قائماً، ليصل إجمالي عدد المساجد التي ساهمت الجمعية في إنشائها أو ترميمها إلى 1,307 مساجد، تخدم آلاف المصلين في المناطق النائية.


