القاهرة – كريم يحيى:
في قلب مدينة أشمون بمحافظة المنوفية، يعيش يونس، الطفل الصغير الذي يحمل في ملامحه براءة الطفولة وقوة المحاربين. لم يختر يونس معركته، لكنه وجد نفسه في مواجهة مرض جيني نادر وقاسٍ هو ضمور العضلات الدوشيني (DMD)، مرض يسرق قوته تدريجيًا، ويهدد قدرته على الحركة والتنفس، وحتى نبض قلبه.
قصة يونس ليست مجرد حكاية مرض، بل صرخة أمل تدعونا جميعًا لمد يد العون قبل أن يسرق الوقت ما تبقى من أحلامه. فقد بذل والده كل ما يملك لإجراء التحاليل بالخارج، والآن يقف على أعتاب مرحلة حاسمة، حيث يتوقف مستقبل ابنه على توفير علاج مكلف وسريع.
ما هو ضمور العضلات الدوشيني؟
هو مرض وراثي نادر يصيب الذكور غالبًا، نتيجة طفرة جينية تمنع إنتاج بروتين أساسي لسلامة العضلات، مما يؤدي إلى ضعفها وتلفها تدريجيًا. تبدأ أعراضه بين سن الثانية والسادسة، وتزداد حدة بمرور الوقت، حتى يصبح الطفل غير قادر على المشي، ويحتاج إلى رعاية خاصة وأجهزة مساعدة، بالإضافة إلى متابعة طبية مستمرة.
لماذا يحتاج يونس دعمنا الآن؟
رغم التقدم الطبي ووجود علاجات تبطئ تقدم المرض، إلا أن تكلفتها باهظة جدًا وتتجاوز إمكانيات الأسر العادية. يونس اليوم أمام سباق مع الزمن، والدعوة مفتوحة لكل إنسان ومؤسسة للمشاركة في إنقاذه، سواء بالتبرع، أو نشر قصته، أو تقديم الدعم المعنوي لأسرته.
حملات الدعم قادرة على صنع المعجزات
شهدنا جميعًا قصصًا ملهمة مثل الطفل علي معتز الذي ساعده تضامن المصريين على الحصول على علاج يتجاوز ثمنه مليوني دولار في وقت قياسي.
اليوم، يونس ينتظر أن تتكرر هذه المعجزة، من خلال حملات مثل #انقذوا_يونس و #يونس_من_حقه_يعيش.
كيف يمكننا المساعدة؟
• التبرعات المباشرة لتغطية تكاليف العلاج والفحوصات والأجهزة الطبية.
• نشر القصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لجذب أكبر عدد ممكن من المتضامنين.
• الدعم المعنوي لعائلة يونس لمساندتهم في هذه المعركة النفسية والمالية الشاقة.
إن إنقاذ يونس ليس مجرد عمل خيري، بل رسالة إنسانية نثبت بها أن التضامن أقوى من المرض، وأن القلوب الكبيرة قادرة على رسم نهاية سعيدة لقصته.فلنكن جميعًا جزءًا من صناع المعجزة… ولنمنح يونس الفرصة التي يستحقها ليحيا


