القاهرة – مي عبده’
اللواء محب حبشي.. نموذج للمسؤول الحاسم من أفضل المحافظين الذين مروا على مصر
يواصل اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، تصدر المشهد كأحد أبرز القيادات التنفيذية في مصر، بعد أن أثبت من خلال قراراته الحاسمة ومواقفه الميدانية أنه مسؤول استثنائي يضع مصلحة المواطن في مقدمة أولوياته.
وبفضل حضوره القوي وإدارته الصارمة، يراه كثيرون أفضل محافظ مر على مصر في السنوات الأخيرة.يُجمع كثير من المتابعين للشأن العام أن اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، يُعد من أبرز الشخصيات التنفيذية التي تقلدت هذا المنصب في تاريخ مصر الحديث، بعدما فرض حالة من الانضباط والإدارة الحازمة داخل المحافظة، ونجح في الجمع بين الحسم في مواجهة التقصير وبين الرؤية التنموية الشاملة التي انعكست على حياة المواطنين بشكل ملموس.

حضور ميداني لافت، محافظ ميداني لا يعرف المكاتب
منذ اليوم الأول لتوليه مهام منصبه، أثبت حبشي أنه مسؤول من طراز مختلف. فقد رفض الاكتفاء بالجلوس داخل المكاتب، واتخذ من الشارع مسرحًا دائمًا لعمله.
جولاته المفاجئة على المدارس والمستشفيات والأسواق أصبحت علامة مميزة لأسلوب إدارته، حيث يحرص على متابعة كل صغيرة وكبيرة بنفسه، والاستماع المباشر لشكاوى المواطنين والعمل على حلها الفوري.قرارات لا تعرف التهاونيُعرف حبشي بقراراته الفورية والحاسمة، خاصة في المواقف التي تتعلق بأمن وسلامة المواطنين.
أحدث مثال على ذلك كان خلال جولته المفاجئة على إحدى المدارس، حيث فوجئ بخروج طالبتين أثناء اليوم الدراسي لشراء الخبز من خارج المدرسة، وهو ما اعتبره إهمالًا جسيمًا يستدعي المحاسبة العاجلة.لم يتردد المحافظ في اتخاذ قرار صارم بإحالة مديرة المدرسة للنيابة العامة، مؤكدًا أن المدارس يجب أن تكون حصونًا آمنة للطلاب، وأن أي تقصير في هذا الجانب يعد خيانة للأمانة.

قراره هذا لاقى تأييدًا واسعًا من أولياء الأمور، الذين اعتبروا أن صرامته أعادت الهيبة والانضباط للمنظومة التعليمية.نهضة تنموية متكاملةلم يقتصر دور حبشي على ضبط الشارع العام وحماية المواطنين، بل قاد عملية تنموية شاملة داخل بورسعيد.
فالمحافظة شهدت خلال فترة ولايته طفرة في البنية التحتية، بدءًا من تطوير شبكات الطرق والكهرباء والمياه، وصولًا إلى دعم المشروعات القومية الكبرى التي عززت مكانة بورسعيد كقاطرة للتنمية في منطقة القناة.
كما أولى المحافظ اهتمامًا خاصًا بالقطاع الصحي، من خلال تطوير المستشفيات العامة وتزويدها بأحدث الأجهزة الطبية، وتكثيف حملات الرقابة على المنشآت الصحية لضمان تقديم خدمة لائقة للمواطنين. وفي مجال التعليم، دعم مشروعات التوسع في إنشاء مدارس جديدة وتطوير القائم منها، إيمانًا بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لأي تنمية حقيقية.
دعم الشباب والمشروعات الصغيرة
أحد أبرز إنجازات اللواء محب حبشي هو دعمه المتواصل للشباب وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة. فقد عمل على تهيئة المناخ المناسب للاستثمار، وفتح قنوات للتواصل المباشر مع الشباب لتذليل العقبات أمامهم. هذه السياسات ساهمت في توفير فرص عمل جديدة، ودعمت الاقتصاد المحلي، ورسخت مكانة بورسعيد كمحافظة رائدة في هذا المجال.

سيرة ذاتية وخلفية عسكرية
اللواء محب حبشي هو أحد أبناء المؤسسة العسكرية الذين تخرجوا في الكلية الحربية، وتدرج في مواقع قيادية مختلفة بالقوات المسلحة اكتسب خلالها خبرات واسعة في الإدارة والانضباط والعمل الميداني.
عُرف طوال خدمته العسكرية بالحزم والقدرة على اتخاذ القرار في أصعب الظروف، وهو ما أهّله لاحقًا لتولي مناصب مدنية هامة.قبل توليه منصب محافظ بورسعيد، شغل حبشي عدة مواقع تنفيذية وإدارية، أثبت فيها كفاءته في التعامل مع الملفات الشائكة، كما أسندت إليه مهام مرتبطة بالمشروعات القومية ومتابعة الانضباط في قطاعات مختلفة. هذه التجارب صقلت شخصيته كمسؤول يوازن بين الرؤية الاستراتيجية والقرارات الحاسمة على أرض الواقع.
إشادة شعبية ورؤية مستقبلية
يحظى حبشي بإشادة واسعة من أهالي بورسعيد الذين يرون فيه محافظًا مختلفًا استطاع أن يجمع بين الحزم والإنجاز، وبين القرب من الناس والرؤية الاستراتيجية للتنمية.

صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية لا تخلو من إشادة بقراراته ومتابعته الميدانية، حتى أصبح اسمه مرتبطًا بالانضباط والعمل الجاد.ويرى الكثيرون أنه لم يكن مجرد محافظ لبورسعيد فحسب، بل نموذج لمسؤول يمكن أن يُحتذى به على مستوى الجمهورية، وهو ما جعل البعض يصفه بأنه “أفضل محافظ مر على مصر”، نظرًا لما أحدثه من فارق حقيقي في حياة الناس.
رسالة قائد
من خلال مسيرته، يثبت اللواء محب حبشي أن القيادة الناجحة تقوم على مبدأ أن خدمة المواطن أمانة ومسؤولية، وأن القانون يجب أن يُطبق على الجميع بلا استثناء. قراراته الحاسمة وجولاته الميدانية المتواصلة ليست سوى تعبير عن إيمانه بأن الانضباط هو مفتاح التنمية، وأن مصر تحتاج دائمًا إلى مسؤولين بحجمه وإخلاصه.


